الأخبار المحلية

بعد انقطاع لست سنوات.. الامارات تمنح السوريين تأشيرة سياحية ولكن بهذه الشروط

05.08.2018 | 23:53

أعلنت احدى وكالات السفر في عجمان بالامارات العربية المتحدة، عن منحها تأشيرت سياحية (فيزا) للسوريين، على ان تتولى الوكالة كفالة المسافرين، كما يتم تسليم الفيزا خلال اربع ايام.

وذكرت صحيفة الاقتصادي الاماراتية، ان  الوكالة نشرت اعلانا عن البدء بمنح التأشيرات السياحية للسوريين ومن في حكمهم (فلسطينيو سوريا)، حيث اشترطت انه بالنسبة للذكور أن يكونوا فوق الـ45 أو تحت الـ11 عاما، أما بالنسبة للإناث السوريات فستمنح لهن دون شروط.

واوضحت الوكالة  انه بالنسبة للشاب الذي لا ينطبق عليه شرط العمر، فبإمكانه التقديم عن طريق قريب له مقيم بالإمارات من الدرجة الثانية، لكن يلزم الكفيل صورة من عقد المنزل وفاتورة كهرباء وصورة عقد العمل، ويجب ألا يقل راتبه عن 5 آلاف درهم، مع حجزه تذكرة ذهاب وإياب.

اما بالنسبة لتكاليف إصدار التأشيرة السياحية، بينت الوكالة أن التكاليف تبلغ 4 آلاف درهم للفيزا التي مدتها شهر (حوالي نصف مليون ليرة سورية)، أما الفيزا لـ 3 أشهر فستكون بـ 5 آلاف و500 درهم (أكثر من 650 ألف ليرة سورية)، (الدولار الأمريكي يساوي 3.6 درهم إماراتي).

و تختلف التسعيرة بالنسبة (لفلسطينيي سوريا)، إذ ستزيد الرسوم بمقدار ألف و500 درهم، مبررة ذلك لصعوبة استخراج التأشيرات، وأن تكلفتها في "الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي" باهظة.

 وتوقعت الوكالة عودة الفيزا لجميع الأعمار ودون شروط في شهر ايلول المقبل، بعد أن أوقعت الإمارات منح تأشيرات العمل والسياحة للسوريين منذ أكثر من 6 أعوام واقتصر الأمر على منح زيارات لآباء وأمهات المقيمين هناك وفيزا العمل .

وكانت حكومة  الامارات منحت في حزيران الماضي، إقامة مدتها عاما لرعايا بعض الدول المقيمين في الإمارات بشكل مخالف، ومن بينها سوريا، حتى تتحسن أوضاعهم المعيشية أو يصبحوا قادرين على العودة لدولهم.

ولاقت دول الخليج العربي وعلى رأسهم الإمارات منذ بدء الازمة في سوريا الى انتقادات كثيرة حول عدم منح فيزا دخول للسوريين وتسهيل الإقامات على أراضيها سوى لأصحاب الأموال والشركات.

 

سيريانيوز

 

 

RELATED NEWS
    -

القمامة تتكدس في مناطق بريف دمشق.. والجهات المسؤولة تعزيها لنقص العمالة 

تتفشى مظاهر انتشار القمامة في مناطق عديدة بريف دمشق كجرمانا وقدسيا, حيث تتكدس القمامة في الحاويات وحولها وعلى الارصفة مما ادى الى انبعاث الروائح النتنة ووجود الحشرات, فيما تعاني الجهات المسؤولة عن هذا الامر من نقص العمالة.