الاخبار السياسية

غوتيريش: التوصل لاتفاق فوري بين النظام والمعارضة أمر غير واقعي

13.09.2017 | 14:03

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الأربعاء، انه من غير الممكن التوصل لاتفاق فوري بين النظام والمعارضة السورية حول الدستور والفترة الانتقالية، لافتاً الى أن الأمم المتحدة تعول على تقارب المواقف.

ونقلت وسائل اعلام عن غوتيريش قوله "من المهم جلوس الجانبين معاً، وليس التحدث عبر وساطة الأمم المتحدة، كما أنه من المهم القيام بأولى الخطوات نحو التفاهم حول المواضيع المطروحة – محاربة الإرهاب، والمرحلة الانتقالية، والدستور المقبل".

ويقوم المبعوث الأممي الى سوريا ستافان دي ميستورا بالتوسط بين وفد النظام والمعارضة خلال مفاوضات جنيف التي لم تشهد أي جولة من المفاوضات المباشرة حتى الان.

وعقدت 7 جولات من المحادثات بشان الازمة السورية في جنيف اخرها عقدت في تموز الماضي حيث تم فيها مناقشة 4 سلات وهي الحكم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب. في ظل خلافات بين المشاركين حول اولوية المواضيع, حيث يشدد وفد النظام على اولوية مناقشة ملف مكافحة الارهاب, في حين تشدد المعارضة على بحث مسالة الاسد والانتقال السياسي.

وأكد الأمين العام انه لا يدعو للتوصل الى "اتفاقية فورية وكاملة، هذا غير واقعي، لكنني أدعو لبعض الخطوات المحددة لكي يبدأ الجانبين التحرك نحو تقارب المواقف".

ويأتي تصريح الأمين العام للأمم المتحدة، قبيل انطلاق جولة سادسة من اجتماعات استانا بشأن الأزمة السورية، بمشاركة وفد عن النظام وآخر عن المعارضة المسلحة، حيث تجري مناقشات مباشرة خلال تلك الاجتماعات.

وكان كل من وفدي النظام والمعارضة السوريين، أكدا للخارجية الكازاخستانية حضور محادثات استانا برعاية روسية إيرانية تركية، والتي من المتوقع أن تركز على إقامة منطقة خفض توتر في ادلب.

سيريانيوز


RELATED NEWS
    -

عقب حريق مخيمات البقاع.. "هيئة التفاوض" تطالب بتدخل أممي لدعم اللاجئين السوريين

طالبت "هيئة التفاوض" المعارضة, الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري وتقديم الدعم العاجل للاجئين السوريين في لبنان, بسبب الظروف السيئة التي يعانون منها, على خلفية الحريق الذي نشب في مخيمات اللاجئين في البقاع, واسفر عن مقتل اطفال

"هيومن رايتس": الأردن يرفض إدخال العالقين بمخيم الركبان ويعيق إدخال المساعدات لهم

سلطت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الضوء على "المعاناة و الظروف الإنسانية والصحية السيئة" التي يعاني منها نحو 55 ألف سوري في مخيم الركبان الصحراوي و"العالقين المهملين" على الحدود مع الأردن, الذي "يرفض إدخالهم أو السماح للمساعدات بالوصول لهم".