السفير الروسي لدى دمشق: التوقعات بتغيير السلطة في سوريا قريبا غير واقعية

قال السفير الروسي لدى دمشق، ألكسندر كينشاك، يوم الاربعاء أن التوقعات بتغيير السلطة في سوريا خلال فترة قريبة غير واقعية.

"القوات السورية ستتمكن من إنجاز عملية القضاء على الإرهابيين جنوب غرب سوريا في غضون أيام معدودة"

قال السفير الروسي لدى دمشق، ألكسندر كينشاك، يوم الاربعاء أن التوقعات بتغيير السلطة في سوريا خلال فترة قريبة غير واقعية.

ونقلت قناة روسيا 24 عن كينشاك قوله انه "حتى هذه اللحظة تربط الدول الغربية، للأسف، تقديم أي نوع من المساعدة لسوريا بما يسمى بالانتقال السياسي، وتقصد بذلك تغيير النظام في دمشق، لكنني أعتقد أن التوقع بأن شيئا ما سيتغير في دمشق خلال وقت قريب غير واقعي".

وأضاف السفير الروسي لدى دمشق "إنهم ينتصرون في هذه الحرب", في إشارة إلى القوات السورية الحكومية:

وتابع كينشاك: "لهذا السبب يجب (على الدول الغربية) تغيير النهج، وفي هذا السياق هناك مؤشرات تبعث على الأمل، ولذلك ربما يمكن التفاؤل بالمستقبل والتوقع بتوصلنا إلى فهم مشترك".

ولفت كينشاك إلى أن "إعادة إعمار سوريا تتطلب مساعدة خارجية"، مشددا على أن "روسيا والولايات المتحدة قادرتان على فعل الكثير في هذا المجال، حال توصلهما إلى اتفاق". 

وكانت الحكومة السورية أعلنت سابقاً, ان سوريا ترحب بمبادرات الدول والجهات التي لم تنخرط بالعدوان عليها والتي تتخذ نهجاً واضحاً وصريحاً ضد الإرهاب للمساهمة في رفد جهودها بإعادة الإعمار.

كما أن الحكومة ذكرت مراراً وتكراراً, على لسان مسؤوليها أن الأولوية في مرحلة إعادة الإعمار ستكون للدول الحليفة التي ساعدتها في حربها ضد الإرهاب مثل روسيا وإيران.

وبدأت دول وشركات كثيرة تفكر بمرحلة إعادة الإعمار والمشاريع الضخمة التي ستقام في سوريا على الرغم من استمرار الأزمة في البلاد.

وفي سياق متصل، قال السفير الروسي أن القوات السورية ستتمكن من إنجاز عملية القضاء على الإرهابيين جنوب غرب سوريا في غضون أسابيع بل أيام معدودة.

اضاف كينشاك "انطلقت في الصيف الجاري جنوب غرب سوريا عملية مكافحة الإرهاب التي تتقدم بنجاح وتقترب من نهايتها، وآمل في أن تنفذ مهمة القضاء على التشكيلات الإرهابية هناك هو مسألة أسابيع وربما أيام معدودة".

وتابع  السفير الروسي في سورية "لو ننظر إلى العمليات الأخيرة، التي نفذت في العام الجاري، سنرى أنها كانت سريعة وفعالة، إن جرت في دمشق أو حمص أو في الجنوب حاليا، وتم تحقيق النتيجة بالدرجة الأولى عن طريق التفاوض، أي عبر الحوار المباشر مع أهالي تلك المناطق".

وأشار إلى أن استخدام القوة لجأت إليه الحكومة خلال مواجهتها الإرهابيين فقط، مضيفا "لهذا السبب آمل في أن كل شيء قد ينتهي سريعا بما فيه الكفاية حال استمرار هذا التوجه في سوريا".

وبدأ الجيش النظامي، يوم الأحد، شن عملية عسكرية في القنيطرة، حيث قصف بلدة مسحرة بالمحافظة ، وسط مواجهات عنيفة مع مجموعات مسلحة معارضة.

وجاءت عملية القنيطرة عقب عملية عسكرية شنها الجيش النظامي، منذ 19 الشهر الماضي، بدرعا، حيث تمكن من انتزاع مناطق عديدة من مقاتلين تابعين لـ "الجيش الحر" ، فيما اضطر العديد منهم لتسليم سلاحهم وقبول اتفاقات مصالحة، بعد وساطة ضباط روس.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close