الأمم المتحدة: النظام والمعارضة ارتكبا "جرائم حرب" خلال حصار الغوطة

اتهمت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، النظام السوري و المعارضة بارتكاب "جرائم حرب"، خلال حصار الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

اتهمت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، النظام السوري و المعارضة بارتكاب "جرائم حرب"، خلال حصار الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

واشار تقرير صادر عن محققين أمميين، نشرته وكالات انباء، الى أن "قوات الحكومة السورية والقوات الموالية لها ارتكبت جرائم ضد الإنسانية أثناء حصارها الطويل للغوطة الشرقية وذلك من خلال القصف المكثف و"التجويع المتعمد" لنحو 265 ألف شخص".

 وأضاف المحققون ان "نحو 20 ألفا من مقاتلي المعارضة، وبعضهم ينتمي ”لجماعات إرهابية“، تحصنوا داخل المنطقة المحاصرة وقصفوا العاصمة دمشق القريبة منهم في هجمات أدت لسقوط قتلى ومصابين على نحو يصل إلى حد جرائم الحرب".

ويعتمد أحدث تقرير للجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا برئاسة باولو بينيرو على 140 مقابلة، إضافة إلى صور ومقاطع فيديو ولقطات بالأقمار الصناعية وسجلات طبية.

وكشفت هيئة شبه رسمية تتبع الأمم المتحدة في آذار الماضي ، أن الأدلة على ارتكاب جميع الأطراف المتحاربة في سوريا "جرائم حرب" تعد "هائلة" منها الافادات و مقاطع الفيديو وصور و الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي.

وسبق أن أعلنت الأمم المتحدة عدة مرات عن ارتكاب القوات النظامية و فصائل المعارضة المسلحة "جرائم حرب" و عمليات "عنف و اعتداء جنسي و تعذيب" في حق المدنيين و كذلك المعتقلين في السجون .

 وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين، في آذار الماضي، أن على مرتكبي الجرائم في سوريا أن يعلموا أنه يجري تحديد هوياتهم وأن ملفات تُعد بهدف محاكمتهم جنائيا في المستقبل.

وبدأت في 22 آذار الماضي عمليات إجلاء مسلحي الغوطة مع عوائلهم باتجاه الشمال السوري، بموجب اتفاق، عقب حملات عسكرية شنها الجيش النظامي على المنطقة، بدعم من الطيران الروسي وحصاراً دام لعدة سنوات.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close