الامم المتحدة: قافلة ثانية إلى الركبان الشهر المقبل.. وهدوء حذر في إدلب

قال مسؤول اممي ان الامم المتحدة تعمل على ارسال قافلة ثانية من المساعدات الى مخيم الركبان, مشيرا الى ان الوضع متوتر في منطقة التهدئة في ادلب (الامم المتحدة)

قال المستشار الخاص للمبعوث الأممي لسوريا يان إيغلاند إن الأمم المتحدة تعمل الآن على إرسال قافلة مساعدات إنسانية ثانية إلى مخيم الركبان على الحدود بين سوريا والأردن بحلول منتصف كانون الأول المقبل، حيث تشتد الحاجة لهذه القافلة في ظل قدوم فصل الشتاء.

ونقل موقع الامم المتحدة عن ايغلاند قوله، إن "الأمم المتحدة على تواصل مع روسيا والولايات المتحدة والأردن، الدول الثلاث التي تملك المفتاح لفتح فخ الركبان هذا الذي وقع فيه العديد من المدنيين،" بحسب وصفه.

وانتهت الأمم المتحدة الاسبوع الماضي من توزيع قافلة مساعدات تضم أكثر من 70 شاحنة وصلت تحت حماية الجيش الروسي بعد شهور من التأخير لنقل أول شحنة من مساعدات الإغاثة من داخل سوريا إلى المخيم الواقع تحت سيطرة المعارضة والذي يضم أكثر من 50 ألف شخص.

واضاف ايغلاند أن "النازحين في المخيم قد أعربوا للفرق الإنسانية عن رغبتهم في مغادرة المخيم.. إذ تتوالى تقارير عن أزمة مروعة لحماية المدنيين داخل المخيم وهناك الكثير من الناس الذين يعانون داخل المخيم، وأشد من يعاني هم النساء والأطفال"..

وتابع المسؤول الاممي  "الرسالة التي تلقيناها من قادة المجتمع، من النساء والأطفال والرجال والمدنيين، الذين تحدثنا معهم عدة مرات في الركبان، هي أنهم يريدون المغادرة. البعض يريد أن يذهب إلى أماكن تسيطر عليها الحكومة، والبعض الآخر إلى أماكن تسيطر عليها المعارضة. إننا بحاجة إلى التفاوض مع جماعات المعارضة الست في المنطقة، ووضع خطة لذويهم من المدنيين، ومن ثم ستضع الحكومة السورية خطة لخروجهم من المخيم".

ويقع مخيم الركبان على مقربة من قاعدة التنف العسكرية الأمريكية وقرب نقطة التقاء حدود سوريا والأردن والعراق ويعيش فيه أكثر من 50 ألف شخص وصلتهم آخر قافلة إغاثة من الأمم المتحدة في كانون الثاني الماضي.

وعن الوضع في إدلب، أكد المستشار الخاص أن الشهرين الماضيين كانا الأكثر هدوءا، على عكس التوقعات، ولكنه أشار إلى وجود قصف على محيط منطقة التهدئة حول إدلب.

وقال ايغلاند "الوضع متوتر جدا داخل منطقة التهدئة، والمدنيون في الداخل—نحو مليونين أو ثلاثة ملايين شخص، بمن فيهم اثنا عشر ألف عامل في القطاع الصحي، يتساءلون عما إذا كان هذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة أم أنه الهدوء قبل قدوم السلام".


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وأعلنت كل من روسيا وتركيا أنهما ستبذلان قصارى جهدهما لتفادي العمليات العسكرية وأي تصعيد عسكري في إدلب، بموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه في سوتشي في 17 ايلول الماضي.

وتابع المسؤول الاممي "الملتحون وغير الملتحين لا يعرف عنهم تمتعهم بالحكم الرشيد"، مشيرا إلى "وقوع قتال بين الجماعات المسلحة وبعضها في إدلب، وتصرفهم بشكل سيء ومتهور وقاس، مما لا يسمح للوضع بالاستمرار على ما هو عليه.

واعلنت الخارجية الروسية الخميس أن الفصل الحقيقي لقوات ما يسمى بـ "المعارضة المسلحة المعتدلة" عن الإرهابيين في محافظة إدلب لم يتم بعد على الرغم من جهود تركيا في هذا الاتجاه مشيرة الى ان قوات الجيش السوري أحبطت خلال الأيام الماضية عدة محاولات لمسلحي تنظيم "جبهة النصرة" وبعض الجماعات المسلحة المتحالفة معه للتسلل من إدلب إلى محافظة حلب المجاورة.

وتوصل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، عقب لقائهما داخل منتجع سوتشي، في 17 ايلول الماضي إلى اتفاق حول إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين أراضي سيطرة الحكومة السورية والمعارضة المسلحة في المحافظة, الامر الذي جنبها عملية عسكرية كبيرة محتملة.

 

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close