خاص : اعفاء ضوا وجبور من إدارة "سانا" والتلفزيون..وتكتم رسمي على الاسباب

أكد مصدر مطلع من داخل وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" الأنباء المتداولة عن اعفاء مدير الوكالة أحمد ضوا من مهامه وتعيين عبدالرحيم أحمد خلفا له، وإعفاء ديانا جبور مديرة المؤسسة العامة للتلفزيون ..

أكد مصدر مطلع من داخل وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" الأنباء المتداولة عن اعفاء مدير الوكالة أحمد ضوا من مهامه وتعيين عبدالرحيم أحمد خلفا له، وإعفاء ديانا جبور مديرة المؤسسة العامة للتلفزيون وتعيين ماهر خولي خلفا لها، من دون ذكر أسباب الاعفاء.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لاسباب تتعلق ب"أمنه الوظيفي والشخصي"، ان قرار اعفاء ضوا وجبور وتعيين أحمد وخولي خلفا لهما صدر "بشكل مفاجئ عن رئيس مجلس الوزراء عماد خميس" قبل أن يؤكد المصدر ان " اي اسباب لم يتم ذكرها للاعفاء".

واكتفت صفحات موالية على وسائل التواصل الاجتماعي بنشر خبر الاعفاء من دون ذكر اي تفاصيل اضافية، فيما لم يصدر اي بيان رسمي بهذا الخصوص.

وتابع المصدر ان "التكتم" حول الاسباب جعل الامر عرضة "للشائعات والتأويلات"، خاصة بعد بث التلفزيون لتصريحات "لا تتناسب مع التوجه الوطني"، وذلك في اشارة من المصدر الى تصريحات بثها التلفزيون الرسمي قبل قرار الاعفاء بساعات، توعد فيه الضابط البارز في الجيش النظامي  عصام زهر الدين اللاجئين حال عودتهم الى سوريا، الا أن المصدر لم يذكر الامر صراحة ورفض ربط قرار الاعفاء بأي أسباب.

وكان زهر الدين أثار موجة غضب بين لاجئين وأوساط معارضة بعد بث تصريحات له قال فيها "انصحكم لاتعودوا..اسمعوا من هالدقن(اللحية)..اذا سامحتكم الدولة لن نسامحكم ولن ننسى"، كما طالت الانتقادات زهر دين من قبل بعض الاوساط المؤيدة، ما حدا به الادلاء بتصريح آخر حاول فيه العودة عن تصريحه الاول.

وبحسب مواقع موالية فان عبد الرحيم أحمد المدير الجديد لـ “سانا” يحمل إجازة في الأدب الإنكليزي، وكان عمل محرراً رئيساً فيها، ثم مستشاراً أول لوزير الإعلام، ثم مديراً للإعلام في محافظة طرطوس.

وتولى أحمد ضوا منصبه، الذي عزل منه قبل يومين، في عام 2011 بعد أن كان مديرا للتحرير في سانا التي كان يرأس تحريرها حينها عدنان المحمود سفير سوريا الحالي في ايران، فيما كان أعيد تعيين جبور بمنصب مدير المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، خلفاً لمن خلفها سابقاً في المنصب ذاته، المخرج فراس دهني، وذلك في تشرين الأول من العام 2012.

سيريانيوز

SHARE

close