ردت الرئاسة التركية على الانباء التي تم تداولها بخصوص طلب انقرة من الاستخبارات البريطانية تعزيز حماية الرئيس الانتقالي احمد الشرع، وذلك بعد محاولات لاغتياله في الفترة الأخيرة.
وقال مركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الإعلام والاتصال في الرئاسة التركية، في بين نشرته وكالة "الاناضول"، ان مطالبة انقرة من الاستخبارات البريطانية زيادة حماية الشرع عار عن الصحة.
وأكد أن الاستخبارات التركية لم تطلب من جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) أي شيء بهذا الخصوص، أو تكليفه بهذا الدور.
وكانت وكالة "رويترز" أفادت نقلاَ عن مصادر مطلعة، ان جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني، الاضطلاع بدور أكبر في حماية احمد الشرع، وذلك في أعقاب محاولة اغتياله .
وكشف تقرير أممي مؤخراَ ان الشرع ووزيري الداخلية انس خطاب، و الخارجية اسعد الشيباني، تعرضوا لـ 5 محاولات اغتيال فاشلة من قبل تنظيم "داعش" في سوريا، في العام الماضي.
سيريانيوز



















