الاخبار السياسية

لافروف: العقوبات الغربية ألحقت ضررا بالمواطنين السوريين البسطاء في سورية

18.09.2020 | 12:09

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان العقوبات الغربية ضد سورية ألحقت ضرارا بالمواطنين السوريين البسطاء بالدرجة الاولى.

وقال لافروف في حديث لوكالة سبوتنيك الروسية إن "قانون قيصر الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية، والعقوبات التي فرضتها الدول الأوروبية ضد سوريا، والتي تزعم هذه الدول أنها أدوات لخنق القيادة السورية، هي في الواقع ألحقت ضررا بالشعب السوري".

واضاف لافروف أن مجلس الأمن ناقش مؤخرا تطورات الوضع الإنساني في سوريا،لافتا الى ان الدول الغربية "دافعت بحماسة وغرور عن براءتهم، قائلين إن العقوبات تهدف فقط إلى الحد من قدرات وإمكانيات المسؤولين وممثلي النظام (في سوريا)، كما يقولون، وأن عامة الناس لا يعانون، لأن قرارات العقوبات تنص على استثناءات إنسانية، تسليم الأدوية والأغذية والمواد الأساسية الأخرى".

وتابع لافروف ان "كل هذا غير صحيح، لأنه لم يتم تسليم أي إمدادات من تلك الدول، التي أعلنت فرض عقوبات".

وأشار لافروف إلى تجديد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في الأيام الأخيرة، نداءه، الذي وجهه قبل أشهر إلى تلك الدول التي تبنت عقوبات أحادية الجانب ضد أي دولة نامية، بوقف هذه العقوبات، على الأقل في فترة مكافحة تفشي فيروس كورونا.

وقال وزير الخارجية الروسي إن الدول الغربية لا تزال صماء عن مثل هذه النداءات، على الرغم من أن الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أيدتها.

وكانت الولايات المتحدة فرضت عشرات حزم العقوبات على النظام السوري منها "قانون قيصر" الذي بدأ تطبيقه في حزيران الماضي كما فرض الاتحاد الاتحاد الاوروبي عقوبات مماثلة.

وكان وزير الخارجية وليد المعلم قال منذ سنوات ان المتضرر من العقوبات هو الشعب السوري واصفا تلك العقوبات بـ "الظالمة".

وادت العقوبات والتطورات التي تشهدها البلاد منذ اكثر من 9 سنوات الى تدني مستويات المعيشة الى مستويات قياسية حيث تجاوزت معدلات الفقر في البلاد 90 %.

سيريانيوز


TAG:

بومبيو: لا ننوي تغيير سياستنا تجاه السلطات السورية لتامين إفراجها عن المخطوفين الأمريكيين

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الأربعاء إن بلاده لا تنوي تغيير سياستها تجاه السلطات السورية  لتأمين أفراجها عن المخطوفين الأمريكيين وذلك تعليقا على تقارير تحدثت عن زيارة مسؤولين أمريكيين إلى سورية.