الأخبار المحلية

موسكو ترحب بنية "هيئة التفاوض" المعارضة توحيد الصفوف مع فصائل وأطياف أخرى معارضة

نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف

03.06.2016 | 19:52

رحبت موسكو, يوم الجمعة, بتصريحات لمتحدث باسم "الهيئة العليا" للتفاوض المعارضة حول إمكانية توحيد الصفوف مع فصائل وأطياف معارضة أخرى، ومنها مجموعتي "القاهرة" و"موسكو" في إطار محادثات جنيف.

ونقلت قناة (روسيا اليوم) على موقعها الالكتروني, عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ,قوله "إننا نرحب دائما بفكرة تشكيل وفد موحد وشامل للمعارضة السورية يضم ممثلي كافة الفصائل، بما في ذلك الأكراد، وتحديدا زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم".

وتابع المسؤول الروسي أن "موسكو ترحب بمثل هذا التوحيد لقوى المعارضة في حال إبعاد العناصر المتطرفة التي تتخذ مواقف غير بناءة، من عملية التفاوض في جنيف"، مؤكدا على ضرورة أن "يضم وفد المعارضة السورية أشخاصا يدركون أنه لا وجود للحل العسكري في سوريا، بل هناك الحل السياسي فقط."

وكشف بوغدانوف أنه "سيجتمع في باريس يوم الجمعة مع بعض ممثلي المعارضة السورية، ومن بينهم رندة قسيس التي تمثل مجموعة "موسكو-القاهرة".

وقال المستشار الإعلامي للهيئة العليا المعارضة يحيى العريضي, يوم الاثنين الماضي, في تصريحات صحفية عن استعداد الهيئة العليا للمفاوضات لتوحيد القوى مع مجموعة القاهرة، وفصائل معارضة أخرى، شريطة قبول مبادئ الهيئة, موضحاً أن الحديث يدور عن المجموعات المعارضة التي تشارك الهيئة وجهات النظر حول مرحلة الانتقال السياسي.

كما أفاد العريضي بأن الهيئة مستعدة لمد يدها، لمجموعة موسكو، في حال وافقت على مجموعة مبادئها الرئيسية، كالموافقة على انتقال سياسي كامل بدون وجود رئيس النظام السوري بشار الأسد فيه.

وكان طيف واسع من المعارضين السوريون اتفقوا في نهاية مؤتمر عقد بالقاهرة في حزيران الماضي، على "خريطة طريق" لحل سياسي للأزمة في البلاد تستند إلى اتفاق جنيف، ودعت الوثيقة التي أصدرها المجتمعون إلى تشكيل حكومة انتقالية، كما توصل المجتمعون إلى تشكيل لجنة موسعة مختصة بأعمال المؤتمر وما صدر عنه من وثائق تحمل اسم "لجنة مؤتمر القاهرة من أجل الحل السياسي".

كما توصل المجتمعون في مؤتمر للمعارضة السورية بالرياض في كانون الأول الماضي عام 2015، إلى تشكيل وفد مفاوض يضم نحو 25 شخصا تحت اسم "الهيئة العليا للتفاوض", ويمثل الوفد المفاوض 6 أشخاص من الائتلاف الوطني المعارض، و6 عن الفصائل المقاتلة، و5 عن هيئة التنسيق للتغيير الديمقراطي، بالإضافة إلى 6 شخصيات مستقلة.

بينما تضم "معارضة موسكو" عدة أحزاب وشخصيات مجتمعة فيما يسمى بـ"جبهة التغيير والتحرير" و"تيار طريق التغيير السلمي" في سوريا، ومن أبرز شخصياته قدري جميل ومازن مغربية وفاتح جاموس ورندة قسيس.

وتوصلت واشنطن وموسكو لاتفاق "هدنة شاملة" دخلت حيز التنفيذ منذ 27 شباط الماضي, إلا أنها تشهد "تراجعا وشيكا", في ظل تصاعد العمليات العسكرية,  حيث تتبادل الأطراف اتهامات بالمسؤولية عن وقوع خروقات مستمرة.

وتتصاعد العمليات العسكرية في عدة مناطق لا سيما في حلب, الأمر الذي يوقع ضحايا بشكل يومي, فضلا عن تدمير المباني, وسط مخاوف دولية من أن يؤدي انتهاك "الهدنة" الشاملة بسوريا  إلى الإضرار بمفاوضات السلام.

سيريانيوز