قائد في عملية "درع الفرات": هدفنا الوصول الى مارع .. وقد يستغرق ذلك شهوراً

قال قائد فصيل سوري معارض، يوم الجمعة، إن المعارضة تهدف للتوجه نحو الغرب خلال المرحلة القادمة وصولا الى بلدة مارع في ريف حلب، بعد السيطرة على جرابلس الحدودية بدعم من تركيا.

قال قائد فصيل سوري معارض، يوم الجمعة، إن المعارضة تهدف للتوجه نحو الغرب خلال المرحلة القادمة وصولا الى بلدة مارع في ريف حلب، بعد السيطرة على جرابلس الحدودية بدعم من تركيا.

ونقلت وكالة (رويترز) عن قائد جماعة "السلطان مراد" احمد عثمان، قوله إن مقاتلي المعارضة لا يرغبون في قتال القوات الكردية التي تقدمت في شمال سوريا، في إطار عملية منفصلة عن حربهم ضد "الدولة الإسلامية" (داعش) لكنهم سيفعلون ذلك إذا "اقتضت الضرورة".

و"جماعة السلطان مراد" هي واحدة من جماعات المعارضة السورية المشاركة في عملية "درع الفرات" والتي أسفرت يوم الأربعاء عن طرد "داعش" من بلدة جرابلس الحدودية بمساعدة قوات خاصة وطائرات حربية ودبابات من تركيا.

وأضاف عثمان إن الأولوية الآن للتقدم لنحو 70 كيلومترا باتجاه الغرب إلى بلدة مارع التي يخوض فيها مقاتلو المعارضة قتالا منذ فترة طويلة ضد "داعش"، مشيرا الى أنهم يرغبون في تطهير المنطقة قبل التوجه جنوبا، فالأولوية هي التحرك من جرابلس الى قرية الراعي وصولا الى مارع.

وكانت فصائل معارضة تمكنت في 17 من آب الجاري، من السيطرة على قرية الراعي الواقعة بين جرابلس ومارع، والتي تعد من اهم معاقل "داعش" في ريف حلب الشمالي.

واوضح عثمان، هناك عشرات القرى بين جرابلس ومارع يتعين استعادتها من "داعش"، و"تحرير هذه القرى يتطلب عدة أسابيع وربما شهورا حسب طبيعة المعركة".

وكشف عثمان ان الأمر قد يتطلب زيادة أعداد مقاتلي المعارضة عن المستوى الحالي الذي يتراوح بين 1200 و1500 لتنفيذ بعض العمليات، معربا عن الاستعداد للمساهمة بأعداد أكبر وفقا لطبيعة المعركة.

واكد عثمان (49 عاما) إن تركيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "داعش" وتشارك فيه تركيا يحرص على تقديم الدعم الجوي للعملية.

وحول المعارك ضد قوات كردية، نوه عثمان الى أن قواته لا تنوي حاليا مواجهة "وحدات حماية الشعب الكردية" لكنها ستفعل إذا اضطرت لذلك.

وكان المتحدث باسم "الفرقة الشمالية" من "الجيش الحر"،  العقيد أحمد الحمادة، كشف يوم الخميس، أن العملية التي أطلقتها تركيا في مدينة جرابلس لن تنتهي إلا بتطهير منطقة غرب الفرات من "الفصائل الكردية الانفصالية"، المتمثلة بـ"قوات سوريا الديمقراطية"، و"حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي"، بـالإضافة إلى تنظيم "داعش".

وتقدمت قوات المعارضة جنوبا من جرابلس باتجاه مدينة منبج التي استعاد تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" السيطرة عليها من "داعش" في وقت سابق من الشهر الحالي، بعد ان عبرت نهر الفرات، في حين تطالب تركيا بعودة تلك القوات الى شرق النهر.

وكانت الحكومة التركية قالت يوم الخميس ان القوات المشاركة في عملية "درع الفرات" تقصف مواقع "الإرهابيين" وتدمرها بدقة متناهية، وذلك عقب أنباء عن قصف مواقع لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي" شمال سوريا.

وتهدف عملية "درع الفرات" الى إنشاء منطقة آمنة بطول 70 و عمق 25 كيلو متر في الشمال السوري.

يشار الى ان تركيا طالبت سابقاً بإنشاء منطقة امنة على الحدود السورية بعمق 10 كم تشمل مدينة اعزاز، في اطار تعهدها بعدم السماح لقوات كردية بالسيطرة على المدينة.

وتصنف تركيا و الولايات المتحدة واوروبا حزب "العمال الكردستاني" كمنظمة ارهابية، لكن واشنطن واوروبا تعتبران الجماعات الكردية السورية والعراقية حلفاء مهمين في القتال ضد تنظيم "داعش".

وتتخوف تركيا من تقدم مقاتلين أكراد في المعارك الدائرة بشمال وشمال شرق سوريا وسيطرتهم على عدة مناطق تحاذي حدودها, فضلا عن تمدد تنظيم "داعش" في مناطق أخرى, حيث بدأت مؤخرا بشن غارات على معاقل التنظيم ومقاتلين أكراد داخل سوريا.

 

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close