استمرار الحرب في سوريا أنقذ اللاجئين السوريين في ألمانيا من الترحيل!

أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير ، يوم الأحد، إنه لن يتم ترحيل اللاجئين السوريين المتواجدين في ألمانيا، حتى لو ارتكبوا جرائم، طالما الحرب مستمرة في بلادهم.

أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير ، يوم الأحد، إنه لن يتم ترحيل اللاجئين السوريين المتواجدين في ألمانيا، حتى لو ارتكبوا جرائم، طالما الحرب مستمرة في بلادهم.

ونقلت صحيفة "تاغيس شبيغيل أم سونتاغ"، عن ميزير قوله, ردا على سؤال حول ما إذا كانت السلطات الألمانية تخطط لإعادة اللاجئين السوريين، الذين ارتكبوا جرائم في أراضي ألمانيا، إلى سوريا، انه "سيكون هذا أمرا مستحيلا حتى عودة السلام إلى سوريا، لن تكون هناك عمليات ترحيل إلى المناطق التي تعمها الحرب".

وفي سياق متصل, قال ميزير أن "العسكريين وعناصر الشرطة الألمان، يسهمون جنبا إلى جنب مع زملائهم الأفغان، يوميا في ضمان مزيد من الأمن في أفغانستان. وبالتزامن مع ذلك، يترك الشباب الأفغان بلادهم من أجل البحث عن السعادة في أوروبا، وليس من الممكن أن تسير الأمور هكذا".

وشدد دي ميزيير على وجود مناطق في أفغانستان تعتبر آمنة بشكل رسمي ومن الممكن أن يعود إليها اللاجئون من هذه البلاد.

وكان وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، كشف يوم الأربعاء، عن حزمة اجراءات تهدف الى "مكافحة الارهاب" من بينها ترحيل اللاجئين اللذين يشكلون خطرا على البلاد, ومنع ارتداء البرقع,  وذلك بعد سلسلة الهجمات والاعتداءات لتي شهدتها عدة مناطق في المانيا.

وشهدت ألمانيا سلسلة اعتداءات وهجمات في الفترة الأخيرة أخرها حادثة إطلاق النار على مشفى جامعي ببرلين و الهجوم الانتحاري في بافاريا وهجوم اخر بالساطور في مدينة ريوتلنجن بجنوب ألمانيا وعملية إطلاق نار في مدينة ميونخ, فضلا عن هجوم داخل قطار بمدينة فولفسبرغ جنوب البلاد.

كما أخلت الشرطة الألمانية  مؤخرا مجمعا تجاريا في بريمن شمالي ألمانيا بحثا عن مشتبه به جزائري غادر مصحة نفسية, وذلك بعد ساعات من انفجار وقع قرب مكتب للهجرة في بلدة نورنبرغ.

وبدأت العديد من الدول الاوروبية اتخاذ اجراءات امنية مشددة , على خلفية الهجمات والاعتداءات الاخيرة التي شهدتها عدة دول اوروبية  لاسيما في المانيا وفرنسا.

 

سيريانيوز

 

 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close