الأخبار المحلية

عشرات الضحايا بقصف على الغوطة.. واتهامات للنظامي بشن غازات سامة على كفربطنا وحزة

17.03.2018 | 00:35

سقط عشرات الضحايا، يوم الجمعة، جراء تصعيد في عمليات القصف على مناطق بالغوطة الشرقية بريف دمشق، وسط اتهامات من مصادر معارضة باستهداف بلدتي كفربطنا و حزة بغازات سامة

وذكرت مصادر معارضة، بحسب صفحات التواصل الاجتماعي، ان بلدة كفربطنا تعرضت لقصف جوي بالقنابل العنقودية والفوسفورية والنابالم الحارق وأيضا الغازات السامة، مااسفر عن مقتل 61 شخصا.

ووصفت المصادر حادثة كفربطنا "بالمجزرة"، متهمة النظام السوري وحليفيه الروسي والإيراني بالمسؤولية عن ذلك.

واشارت المصادر الى سقوط قتلى وجرحى بقصف طال بلدات زملكا وحرستا وسقبا وحزة ودوما، فيما اتهمت الجيش النظامي باستهداف حزة بغاز الكلور السام.

من جهتها، تحدثت مصادر مؤيدة ان  رمايات مدفعية وصليات صاروخية مكثفة استهدفت مواقع وتحركات المجموعات المسلحة في محور عين ترما كفر بطنا، وسط اشتباكات عنيفة .

واردفت المصادر ان سلاح المدفعية التابع للجيش استهدف النقاط والمواقع التابعة للمسلحين في بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية.

وتواجه منطقة الغوطة، الخاضعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة، ازمة انسانية خانقة، جراء الحصار المفروض عليها، بالتزامن مع حملة قصف مكثفة يشنها الجيش النظامي على المنطقة، في ظل معارك عنيفة على عدة جبهات، وسط تقدم حققه النظامي في المنطقة، حيث سيطر على عدد من القرى والبلدات والمزارع.

وأصدر مجلس الامن في 24 شباط الماضي، قرارا بالإجماع بوقف فوري لإطلاق النار لمدة 30 يوما، ورفع الحصار، غير أن الاطراف السورية لم تلتزم بالقرار.

وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا في 26 من شباط هدنة إنسانية يومية مدتها 5 ساعات في الغوطة ، وهو ما لم يتم تطبيقه ، مع استمرار القصف على المنطقة.

سيريانيوز

  

 


TAG:

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.