الاخبار السياسية

مفوض حقوق الإنسان: قصف وحصار شرق حلب يرقى لـ"جرائم حرب"

21.10.2016 | 12:32

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين، يوم الجمعة، إن حصار وقصف شرق مدينة حلب السورية يصل الى حد "جرائم الحرب"، داعيا لإحالة الوضع في سوريا الى المحكمة الجنائية الدولية.

ونقلت وكالة (رويترز) عن الحسين قوله في كلمة عبر رابط فيديو الى مجلس حقوق الإنسان، ان قصف وحصار شرق مدينة حلب يشكل "جرائم ذات أبعاد تاريخية" أوقعت الكثير من القتلى المدنيين وتصل إلى حد جرائم الحرب.

ودعا الأمير زيد، القوى الكبرى لتنحية خلافاتها جانبا وإحالة الوضع في سوريا إلى مدعية المحكمة الجنائية الدولية.

وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد طالب في 4 تشرين الأول الحالي، الى تقييد حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن، بما يتيح إحالة الوضع في سوريا أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وبدوره قال رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا باولو بينيرو إن اللجنة ستواصل توثيق جرائم الحرب في حلب، وناشد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد تقديم معلومات عن الانتهاكات.

يشار الى ان اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، جاء بطلب من بريطانيا، بحسب ما أعلنه المجلس يوم الثلاثاء.

وشهد الاسبوع المنصرم،  عدة لقاءات دولية حول سوريا، بداية باجتماع لوزان يوم السبت، تلاه لقاء روسي امريكي في لندن يوم الاثنين، ومن ثم لقاء روسي الماني فرنسي في برلين يوم الأربعاء، اضافة لتناول القمة الأوروبية في بروكسل يوم الخميس الوضع في سوريا.

يشار الى ان عدة جهات تحدثت عن ارتكاب جرائم حرب في سوريا، حيث قالت منظمة "العفو الدولية"، في وقت سابق، إن فصائل معارضة مسلحة ربما ارتكبت "جرائم حرب" خلال قصف مكثف لمنطقة خاضعة لسيطرة الأكراد في مدينة حلب شمال سوريا.

كما اتهمت أيضا "العفو الدولية" القوات النظامية والقوات الروسية بارتكاب جرائم حرب تشكل "انتهاكا صارخا لحقوق الانسان" كممارساتها لاستهداف المرافق الصحية والكوادر الطبية في سوريا.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

النظامي يفتح "ممر انساني" لخروج المواطنين من مناطق مقاتلي المعارضة بريفي حماه وادلب

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، يوم الخميس، ان الجيش النظامي فتح "ممر انساني امن"، في منطقة صوران بريف حماه الشمالي، لخروج المواطنين الراغبين من مناطق سيطرة المعارضة المسلحة في ريفي حماة الشمالي وادلب الجنوبي.