المنوعات
محامي جمانة مراد ينفي اعادة فتح التحقيق في قضية الأخوين نعمو

نفى مرتضى منصور محامي الفنانة جمانة مراد وزوجها ما تردد عن اعادة فتح التحقيق في البلاغ المقدم من قبل المنتج أمير مصطفى نعمو وشقيقه المخرج صفوان مصطفى نعمو والذي يتهمان فيه جمانة مراد وزوجها ربيع بسيسيو باختطافهما تحت تهديد السلاح.
وأوضح منصور في تصريحات اعلامية أن "كل ما كتب من ادعاءات عن موكلته غير حقيقي، وأن الأخوين نعمو مدعيان، وأن النيابة والمحكمة بل والمحكمة الجنائية قررت حفظ القضية، بعد ثلاثة تظلمات منهما بسبب عدم كفاية الأدلة وتحريات المباحث التي لم تثبت واقعة الخطف من الأساس".
وأشار منصور الى أن كلامه يستند على تقارير تحريات المباحث وقرار النيابة وحكم المحكمة النهائي بحفظ القضية.
وأصدرت محكمة الجنايات الثانية "الاستئناف"في دمشق في تموز الماضي حكما قضائيا يقضي بحبس المخرج صفوان نعمو وشقيقه المنتج أمير نعمو لمدة عامين مع الأشغال الشاقة مع الغرامة بتهمة الافتراء الجنائي على الفنانة جمانة مراد وزوجها الدكتور ربيع بسيسو.
وبدأت الأزمة بين جمانة مراد وصفوان نعمو، عندما تعاونا في مسلسل "مدرسة الحب 2"، حيث اتهمته بالنصب عليها بمعاونة شقيقه المنتج أمير نعمو، وحصلا منها على مبلغ مالي كبير يقدر بحوالي 2 مليون و400 ألف دولار ثم وجها لها اتهامات كاذبة، بأنها أجبرتهما على توقيع شيكات رغمًا عنهما تحت تهديد السلاح.
وكان القضاء قد اصدر حكما بحبس المنتج أمير نعمو 3 سنوات، في 25 شباط الماضي، وتم الحجز على ممتلكاته، وذلك على خلفية الدعوى التي أقامتها ضده جمانة مراد.
يذكر أن جمانة مراد تغيب عن الدراما منذ عام 2013 بعد تصوير آخر أعمالها مسلسل "فرعون" وفيلم " الحفلة" بسبب انشغالها بزواجها وحملها.
سيريانيوز

الشرع : الحكومة الجديدة ابتعدت في تشكيلتها عن المحاصصة وذهبت باتجاه المشاركة

خفر السواحل السوري: ضبط قارب يقل أكثر من 30 مدنياَ أثناء محاولتهم الهجرة

بعد اصلاح العطل.. بدء عودة الكهرباء تدريجياَ الى محافظة السويداء

الأردن يعلن احباط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة قادمة من سوريا

موسكو: تسليم بشار الاسد غير وارد

"الفاو": أزمة الأمن الغذائي بسوريا قد تستمر.. وانخفاض إنتاج الحبوب هذا العام

رئيس الحكومة اللبنانية يبحث مع مسؤولة أمريكية ضبط الحدود بين سوريا ولبنان

ايران تطالب المجتمع الدولي باجراءات لوقف الاعتداءت الاسرائيلية على سوريا

تركيا تدعو اسرائيل للتخلي عن سياستها التوسعية في سوريا
