اضطر النجم الأميركي جورج كلوني، وزوجته المحامية أمل كلوني، لمغادرة منزلهما، في مدينة بريينول بجنوب فرنسا، بعد اقتراب حرائق الغابات من المنطقة، ضمن موجة الحرائق التي تشهدها عدة دول أوروبية.
وذكرت وسائل اعلام ان كلوني اعلن، لمجلة «People» ان غادر المنزل مع زوجته وطفلهما التوأم، البالغين 9 سنوات، مبيناَ انه ابلغ عمدة بريغنول ديدييه بريمون بقرار الإخلاء.
وعبّر الزوجان في رسالة إلى العمدة عن "قلقهما على السكان ومصير منزلهما"، مؤكدين التزامهما "بمساعدة البلدة على التعافي من تداعيات الحرائق".
وتستمر حرائق الغابات انتشارها في مناطق عدة من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا واليونان، ما دفع السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء واسعة في المناطق الخطرة.
وقرر كلوني وزوجته العيش في فرنسا، بعد شراء العقار الريفي عام 2021، حيث سبق ان اعلن النجم العالمي انه اختار الريف الفرنسي مقرا رئيسياَ للعائلة بعيداَ عن أجواء هوليوود وعدسات المصورين ، بالاضافة لمنح طفليه أكثر هدوءاً وخصوصية.
وحصل جورج وأمل كلوني وطفلاهما على الجنسية الفرنسية بموجب مرسوم رسمي صدر في أواخر عام 2025.
سيريانيوز





















