صوت سوريا
آدم : الضعفاء لا يملكون إلا بعضهم لمواجهة غطرسة القوي ومطلبنا هو دولة القانون
المصير المشترك وضرورة رحيل السلطة التي فقدت شرعيتها
تناول هذا اللقاء حديثاً صريحاً مع ضيف من الساحل السوري يُدعى "آدم"، تحدث فيه عن الواقع المعيشي الصعب، وعن رؤيته للسلطة والمعارضة، موضحاً لماذا يرى أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر، وما هو الحل الذي يضمن مصلحة السوريين جميعاً.
قدم "آدم" رؤية تعتمد على "المنفعة والمصلحة المشتركة" لكل السوريين، بعيداً عن الشعارات العاطفية، مؤكداً أن التغيير الجذري وبناء دولة قانون هو السبيل الوحيد للنجاة.
أهم ما قاله الضيف في اللقاء:
- الخوف والسرية: بدأ "آدم" حديثه بتوضيح سبب عدم كشف اسمه، مؤكداً أنه ليس "جباناً" ولكنه يخشى على أهله في الداخل، معتبراً أن الحرية في سوريا حالياً تقتصر فقط على شتم بشار الأسد، بينما تظل باقي الحريات غائبة.
- الساحل كـ "قنبلة موقوتة": وصف آدم الوضع في الساحل بأنه يشبه "النار تحت الرماد"؛ فالعالم تعيش حالة من الفقر الشديد، البطالة، والسكوت القسري بسبب قلة الحيلة، محذراً من أن هذا الضغط سيؤدي حتماً إلى "انفجار" لا يخدم مصلحة أحد.
- فقدان الشرعية: أكد آدم بوضوح أنه "لا يوجد قبول ولا شرعية للسلطة الحالية" في الساحل، وأن فكرة الاستمرار في القمع ليست حلاً للمجتمع.
- مسؤولية الرئيس: انتقد آدم فكرة الدفاع عن الرئيس وتحميل الشعب المسؤولية، وقال إن "المسؤول هو من يتحمل المسؤولية"، مشبهاً الأمر بمدير شركة أو مدرب فريق كرة قدم يفشل في مهمته، لذا عليه أن يرحل. وحمّل بشار الأسد مسؤولية وصول شخصيات مثل "الجولاني" للسلطة بنسبة 90%.
- نقد المعارضة: لم يوفر آدم المعارضة من نقده، حيث وصفها بأنها غير ناضجة وتفتقر للوحدة، محذراً من الخطاب الطائفي الذي يخدم النظام ويخيف الناس ويجعلهم يتمسكون بالسلطة الحالية خوفاً من بديل أسوأ.
- رجل الدين والسياسة: أشار إلى أنه لا يمانع اشتغال رجال الدين (مثل الشيخ غزال الغزال) بالسياسة، لكنه أكد أنه سيعامله كـ "رجل سياسي" قابل للنقد، وليس كرمز ديني لا يُمَس.
- رؤية خارجية: انتقد آدم النظام السياسي في تركيا حالياً، معتبراً أنه يمثل "شكلاً مشوهاً للديمقراطية" يشبه النظام الروسي في التحايل على القانون لمصلحة السلطة.
الفكرة الأساسية التي أراد إيصالها: الفكرة المركزية التي ركز عليها آدم هي "وحدة الضعفاء". هو يرى أن الشعب السوري بمختلف طوائفه هو "الطرف الضعيف"، وأن القوي (السلطة) سيستخدم قوته ضدهم في النهاية. لذلك، مصلحة السوريين تكمن في الاتحاد حول "دولة القانون والمواطنة" بعيداً عن الطائفية، لأن "الضعفاء ليس لهم إلا بعضهم ليصبحوا أقوى" .
فيدان: سوريا تشهد استقرارا نسبيا.. ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر سوريا وتركيا
بدء أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب في دمشق
الشرع يبحث مع وفد فلسطيني تطوير علاقات التعاون
الصحة: ارتفاع عدد المصابين بالتهاب الكبد الوبائي بريف درعا الى 110
الأمم المتحدة: محاكمة عاطف نجيب واخرين تشكل لحظة حاسمة في مسار المساءلة
مقتل سوريين اثنين بقصف اسرائيلي جنوب لبنان
حالة وفاة و39 اصابة بـ 13 حادث سير بسوريا
قرار بمنع استيراد بعض المنتجات الزراعية
تعليقاَ على اعتقال أمجد يوسف... بريطانيا: المساءلة جزء أساسي من عملية العدالة الانتقالية بسوريا


