روت الفنانة تولين البكري تفاصيل ماجرى بينها وبين سائق أجرة، يعمل لدى شركة "يلا غو"، بعد اتهامه بالتعدي عليها وضربها في أحد شوارع دمشق.
ونفت تولين، في تسجيل مصور، الشائعات التي تحدثت عن توقيفها أو سجنها، وقالت إنها بخير وفي منزلها، مبينة ان الخلافات بينها وبين السائق تمت تسويتها ودياَ .
وروت تفاصيل خلافها مع السائق، حيث قالت ان الخلاف بدأ نتيجة ارتفاع صوت السائق وعدم استجابته لطلبها خفضه، قبل أن يتطور الموقف، إلى ضربها على يدها وإنزالها من السيارة، رغم وجود والدتها المريضة وخالتها برفقتها.
وبينت تولين أنها طلبت سيارة من فئة "كومفورت"، لأنها أرادت سيارة مريحة ومكيّفة، مشيرة إلى أن المكيّف في السيارة التي وصلت إليها لم يكن يعمل، رغم أنها نبهت السائق إلى ذلك منذ البداية.
وبحسب روايتها، بدأ السائق يتحدث بصوت مرتفع و النقاش تصاعد بعدما طلبت منه خفض صوته، قبل أن ينهرها ويضربها على يدها.
كما تحدثت عن مسألة التدخين داخل السيارة، موضحة أنها اعتادت سؤال السائقين مسبقاً عما إذا كان التدخين مسموحاً خلال الرحلة، وأنها كانت تتلقى الموافقة على التدخين، باستثناء السجائر العادية، وفق قولها.
وكان السائق خرج في مقطع فيديو، لكنه قدم روابة مناقضة لرواية تولين، وبين ان الخلاف بدأ على خلفية عدم التزام الفنانة بمسار الرحلة المحدد عبر تطبيق النقل الذكي، قبل أن يتصاعد الخلاف بسبب إشعالها سيجارة داخل السيارة، الامر الذي أثار معارضة السائق ماحدا به لمطالبتها باطفائها بناء على تعليمات الشركة الا انها لم تستجب لطلبه، على حد قوله
واضاف انه تواصل عبر مكبر الصوت مع خدمة العملاء في الشركة، ثم فتح باب السيارة عند الوصول واتهم الفنانة بتوجيه شتائم له.
وأثارت تولين البكري موجة جدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشرها مقطع فيديو اتهمت من خلاله سائق أجرة بالتعدي عليها، بعد خلاف نشب بينهما في شوارع دمشق.
ونشرت الفنانة مقطعاَ صورته من هاتفها المحمول، بدت غاضبة ومنفعلة، حيث وجهت كاميرتها لسائق اجرة، تابعة لإحدى شركات النقل الذكي بالاضافة للوحة السيارة المركونة في احد الشوارع، وبدأت تصرخ بوجهه، متهمة اياه بضربها و التعدي عليها، ووجهت له كلمات جارحة .
وهددت الفنانة تولين السائق بادخاله السجن، فيما بدا السائق هادئاَ حيث ظهر وهو يتواصل هاتفياَ مع احد الاشخاص، دون أن يوجه لها أي كلمات أو عبارات.
سيريانيوز























