المنوعات

دراسة: الأطفال المصابون بالحساسية تزيد لديهم معدلات القلق والاكتئاب

الحساسية

01.01.2016 | 10:32

 أظهرت نتائج دراسة حديثة، أن الأطفال الذين يعانون من أنواع من الحساسية فى سن مبكرة تزيد مخاطر إصابتهم بالقلق والاكتئاب.

وأوضحت الدكتورة مايا كيه. ناندا التى قادت فريق الدراسة، أن حساسية الأنف هى أكثر أنواع الحساسية ارتباطا بالإصابة بالقلق والاكتئاب والأعراض الداخلية، وذلك حسب وكالة (رويترز).

 ودرس الباحثون حالة 546 طفلا خضعوا لاختبارات على الجلد من سن سنة إلى أربع سنوات ثم عندما بلغوا السابعة وأجاب الآباء عن أسئلة تخص سلوكيات أبنائهم وهم فى سن السابعة.

وبحث فريق الدراسة عن علامات من بينها العطس وحكة العيون والصفير أثناء التنفس والتهاب الجلد المتعلق بالحساسية.

وأجاب الآباء عن 160 سؤالا عن سلوكيات أبنائهم ومشاعرهم ومن ذلك عدد المرات التى شعروا فيها بالقلق أو العصبية أو الخوف أو الحزن.

وتبيّن أن الأطفال الذين يعانون من العطس أو حكة العيون أو العيون الدامعة أو الصفير الدائم عند التنفس فى سن الرابعة تزداد لديهم نوبات الاكتئاب أو القلق عن غيرهم ممن فى سن السابعة، وزادت حالات القلق والاكتئاب كلما زادت حالات الحساسية.

وأشارت الدكتورة كيه إلى أن الأطفال الذين يعانون من الحساسية ربما تزيد لديهم الأعراض المرضية الداخلية بسبب آلية بيولوجية كامنة أو لأنهم يعدلون سلوكياتهم للتعايش مع أمراض الحساسية.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.