المنوعات
وفاة الكاتبة والأديبة السورية "كوليت خوري" عن عمر يناهز ال95 عام
رحلت الأديبة السورية "كوليت خوري"، الجمعة، عن عمر يناهز ال90 عام، تاركةً خلفها إرثاً أدبياً شكّل محطة بارزة في مسار الرواية السورية والعربية، كما كانت صوتاً جريئاً لطالما دافعت عن حرية المرأة وحقها بالتعبير عن مشاعرها وقضاياها.
ولُدت "خوري" في دمشق عام 1931، في عائلة جمعت بين السياسة والثقافة، فهي حفيدة رئيس الوزراء السوري الأسبق في عهد الاستقلال "فارس الخوري".
اتجهت الأديبة "كوليت" منذ سنواتها الأولى نحو عالم الكتابة، لتبدأ نشر مقالاتها مبكراً قبل أن تُطلق أول رواية عام 1957 بعنوان "عشرون عاماً"، فاتحة بذلك مسيرة أدبية جريئة.
وبرز اسمها بقوة مع رواية "أيام معه" عام 1959، التي اعتُبرت خطوة غير مسبوقة في التعبير الصريح عن مشاعر المرأة وقضايا الحب والحرية في المجتمع العربي.
وخلال مسيرتها الأدبية، قدمت "خوري" أكثر من ثلاثين عملاً تنوعت بين الرواية والقصة والمقالة، من بينها "دمشق بيتي الكبير" و"دعوة إلى القنيطرة" و"مرّ الصيف"،
إضافة إلى كتابها عن سيرة جدها "أوراق فارس الخوري"، كما كتبت بالعربية والفرنسية والإنكليزية، ما منح أعمالها بعداً ثقافياً عابراً للحدود.
ودخلت الأديبة السورية "خوري" الحياة السياسية لفترة، وانتُخبت عضواً لمجلس الشعب السوري في تسعينيات القرن الماضي.
ودرست "كوليت"، الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت، إضافة لحصولها على إجازة بالأدب الفرنسي، وعملت أستاذة محاضرة في قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب في جامعة دمشق.
سيريانيوز
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
وزير النقل: خطط للربط السككي مع دول الجوار وتفعيل الترانزيت الطرقي قبل نهاية 2026
استراليا تستعد لعودة 19 امرأة وطفلا أستراليين على صلة بـ"داعش" من سوريا
الطوارئ تحذر المواطنين بدير الزور والرقة من احتمال فيضان نهر الفرات
بدء العملية الانتخابية لعضوية مجلس الشعب في القامشلي والحسكة وعين العرب
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شاباً في ريف القنيطرة ويتوغل في درعا
اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة
الدفاع المدني: 3 حوادث غرق لأطفال في القنيطرة وحمص وحماه
احتجاج لمربي الدواجن في دمشق رفضاً لاستيراد الفروج


