الاخبار السياسية

المعارضة السورية تحمل من يمارس القصف والتجويع مسؤولية "إعاقة" بدء المفاوضات

28.01.2016 | 12:40

قالت "الهيئة العليا" المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة، يوم الخميس، إنها جادة في المشاركة بالمفاوضات، لكن من يمارس قصف المدنيين وتجويعهم "يعيق" بدء محادثات السلام، تزامناً مع استمرار اجتماعاتها لليوم الثالث على التوالي، وبحث المشاركة في جنيف3، بناء على رد منتظر من الأمم المتحدة على عدة استفسارات.

وجاء في بيان أصدره المتحدث باسم الهيئة سالم المسلط "نحن جادون في المشاركة وبدء المفاوضات لكن ما يعيق بدء المفاوضات هو من يمارس قصف المدنيين وتجويعهم."

وكانت أرسلت "الهيئة العليا" للمفاوضات التابعة للمعارضة رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مونـ طالبت فيها أعضاء مجلس الأمن وخاصة الدول الخمس دائمة العضوية، بالقيام بمسؤولياتهم والتزامهم في تطبيق القرار 2254 منتظرة الرد منه.

وينص القرار 2254 على خطوات من بينها وقف قصف المناطق المدنية ورفع الحصار عن مناطق محاصرة.

ولم تعلن الهيئة حتى اللحظة موقفها من المشاركة في محادثات جنيف3، معلقة القرار، لحين وصول رد الأمم المتحدة على استفساراتها، حيث تعقد اليوم الخميس ثالث اجتماع لها لبحث الموضوع، دون أي إعلان عن قرار متخذ.

وكانت واشنطن أشارت في وقت سابق يوم الخميس أنه ينبغي على المعارضة السورية انتهاز الفرصة "التاريخية" والمشاركة في محادثات جنيف3 المقررة في 29 الحالي، دون شروط "مسبقة".

يشار إلى أن الأمم المتحدة وجهت دعوات إلى السلطات السورية والمعارضة للمشاركة في محادثات جنيف التي ستبدأ يوم الجمعة المقبل, بتاريخ 29 كانون الثاني الجاري, دون إيراد أي تفاصيل بشأن المدعوين أو عدد الجماعات التي قد تشارك, في محادثات جنيف3.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.