المنوعات

دراسة: تناول الطعام ببطء يساعد في انقاص الوزن

25.03.2018 | 21:12

توصلت دراسة يابانية حديثة إلى أن الأكل ببطء قد يساعد على تخفيض الوزن، و يحمي الجسم من الإصابة بالسمنة.

 ونقل موقع "دويتشه فيله" عن الباحثين من جامعة "كيوشو" اليابانية  قولهم ان "الشخص الذي يأكل ببطء يشعر بالشبع في الوقت المناسب ويحصل على سعرات حرارية أقل"، مشيرين الى أن "الشخص الذي يأكل بسرعة، يواصل الأكل، رغم حصوله على السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم".

واوضح الباحثون  ان "التخلي عن المقرمشات ووجبات الطعام المسائية، على الأقل ساعتين قبل النوم يحمي الجسم من الإصابة بالبدانة".

واعتمدت نتائج الدراسة على تقييم بيانات صحية لرجال ونساء، تزيد أعمارهم عن الأربعين، وخضعوا لفحوصات طبية، بالإضافة إلى ملء استمارة تخص عادتهم الغذائية.

واظهرت الدراسة أن أغلبية المشاركين (33.455 شخصا) وصفوا طريقتهم في الأكل بـ"العادية"، واعترف (22.070) من المشاركين أنهم يأكلون بسرعة، فيما عبر فقط (4192) أن طريقتهم في الأكل تتسم بالبطء.

ولاحظ الخبراء أن الأشخاص الذين يأكلون ببط تنخفض إصابتهم بالسمنة بـ 22% بالمقارنة مع الأشخاص الذين يأكلون بسرعة أو بطريقة عادية.

وفي سياق متصل، افاد الباحث من قسم التمثيل الغذائي في جامعة "إمبريال" اللندنية، الدكتور سيمون كورك، ان "هذه الدراسة مهمة وتؤكد ما كنا نعتقد، فتناول الطعام ببطء يرتبط بفقدان الوزن عكس الأكل بسرعة"، مضيفا ان " ذلك يرجع  على الأرجح إلى الإشارات التي تنشأ في الأمعاء، وتنقل للدماغ أن الجسم وصل إلى مرحلة الشبع".

 يشار الى ان دراسة سابقة وجدت ان خفض السعرات الحرارية في النظام الغذائي بنسبة 40% يوميًا يحمي الخلايا العصبية من الموت، ما يؤدي إلى حماية الجسم من أمراض الدماغ، وعلى رأسها الزهايمر والصرع والسكتة الدماغية.

 

 سيريانيوز

 

RELATED NEWS
    -

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.