الاخبار السياسية

لجنة تحقيق مستقلة: طائرات السورية اسقطت قنبلة سارين في خان شيخون في 4 نيسان

18.09.2017 | 14:16

اتهم رئيس اللجنة المستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، باولو بينيرو، السلطات السورية  بإلقاء قنبلة سارين ضد أبرياء في حي خان شيخون في 4 نيسان الماضي.

ونقلت روسيا اليوم، عن بينيرو قوله إن "الطائرات السورية أسقطت قنبلة سارين على خان شيخون في 4 نيسان الماضي، وقتل إثر ذلك أكثر من 80 شخصا معظمهم نساء وأطفال".

وتابع بينيرو "القوات الأمريكية لم تتخذ الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين عند مهاجمة الإرهابيين مجمع المسجد في الجنة/ حلب في 16 آذار الماضي", مضيفا "نواصل التحقيق في المزاعم المتعلقة بضربات التحالف الدولي التي نفذت لصد تنظيم داعش في الرقة، ونشعر بالقلق حيال المدنيين نتيجة لهذه الغارات التي تكثفت في الأسابيع القليلة الماضية".

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اكدت مؤخرا استخدام غاز السارين المحظور في هجوم على خان شيخون بادلب  نيسان الماضي،  اودى بحياة عشرات الضحايا.

وتجري منظمة حظر الاسلحة الكيميائية مع الامم المتحدة "تحقيقا مشتركا ، يعرف باسم آلية التحقيق المشتركة، يمكنه الآن فحص الواقعة لمعرفة المسؤول", الا ان المنظمة لم تتمكن البعثة من زيارة موقع الهجوم نفسه بسبب مخاوف أمنية.

وتنفي السلطات السورية قيامها بشن هجوم كيميائي على خان شيخون, مشيرة الى ان تلك لاتهامات ليس لها أي اساس من الصحة.

وقامت الولايات المتحدة بقصف مطار الشعيرات في 7 نيسان الماضي, وذلك بعد اتهام السلطات السورية بالمسؤولية عن هجوم خان شيخون.

يشار الى ان سوريا انضمت إلى ميثاق حظر الأسلحة الكيماوية في 2013 بموجب اتفاق روسي أمريكي لتفادي تدخل واشنطن عسكريا في ظل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

 

سيريانيوز


TAG:

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.