نظم الأطباء المقيمون في مشفى دوما الوطني بريف دمشق وقفة احتجاجية، احتجاجاً على ما وصفوه بظروف عمل ومعيشة "غير إنسانية"، مؤكدين أن ساعات العمل تصل إلى نحو 470 ساعة شهرياً، مقابل 210 ساعات كحد أقصى، وفق ما أشاروا إليه من قرارات الهيئة السورية للاختصاصات الطبية.
وقال الأطباء إنهم يعملون لساعات طويلة تصل إلى 30 ساعة متواصلة دون استراحات، وسط شكاوى من ضعف جودة الطعام ونقص مياه الشرب، إضافة إلى عدم توفر أماكن إقامة مناسبة، واضطرار بعضهم للنوم في أماكن بعيدة عن قسم الإسعاف أو بين المرضى.
كما اشتكى المحتجون من تعرضهم لإساءات لفظية وتعامل تعسفي من إدارة المشفى، معتبرين أن هذه الظروف دفعت أطباء إلى مغادرة المشفى بعد أيام قليلة من افتتاحه.
وأعلن الأطباء تعليق العمل في جميع أقسام المشفى، باستثناء قسم الإسعاف والحالات الطارئة، مطالبين بتطبيق ساعات العمل المحددة من قبل هيئة الاختصاصات الطبية، وتحسين جودة الطعام وتأمين مياه الشرب، وتوفير سكن واستراحات لائقة، ووقف الإساءات والتعامل التعسفي من قبل الإدارة.
سيريانيوز
























