الفوضى تعم فرنسا وايطاليا... مواجهات عنيفة وأعمال شغب خلال احتجاجات

شهدت عدة مدن في فرنسا وايطاليا، يوم السبت، احتجاجات عارمة تنديداَ بغلاء المعيشة، قبل أن تتحول الى اشتباكات واعمال شغب ونهب وحرائق، والتي أسفرت عن وقوع اصابات واحتجاز المئات.

شهدت عدة مدن في فرنسا وايطاليا، يوم السبت، احتجاجات عارمة تنديداَ بغلاء المعيشة، قبل أن تتحول الى اشتباكات واعمال شغب ونهب وحرائق، والتي أسفرت عن وقوع اصابات واحتجاز المئات.

وتم تداول مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر حالة الفوضى في المدن بايطاليا وفرنسا، بعد مهاجمة العديد من المحتجين على متاجر ومحلات ومركبات واقدامهم على اضرام النيران في مباني عامة.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أن احتجاجات أسفرت عن احتجاز 1200 شخص وإصابة 150 من عناصر الشرطة في أنحاء البلاد.

وشهدت باريس ومرسيليا ونيس وليون وليل مواجهات بين مجموعات من المتظاهرين وقوات الأمن، تخللتها أعمال شغب وتخريب ونهب متاجر وإضرام حرائق.

واستخدمت الشرطة خلالها الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات شاركت في مواجهات عنيفة.

وتزامنت المظاهرات مع احتجاجات شهدتها مدن في ايطاليا، تنديداَ بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود وتدني الأجور، قبل أن تتحول إلى مواجهات عنيفة بين مجموعات من المتظاهرين الملثمين وقوات الشرطة.

وتعرضت متاجر للنهب وتحطيم الواجهات، بينها متجر للملابس والأحذية الرياضية قرب منطقة سان بابيلا.

واسفرت المواجهات عن وقوع اصابات في صفوف المحتجين وقوات الامن، بالاضافة لالقاء القبض على عرات المتظاهرين الذين قاموا باعمال شغب.

واستهجنت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، اعمال الشغب التي اندلعت في بلادها، مشيرة الى ان التظاهر امر طبيعي لكن اضرام النيران في البلاد امر مرفوض.

واتهمت ميلوني "مخربين" يستغلون الاحتجاجات لزرع الفوضى والاعتداء على قوات الأمن وتعطيل حياة مدن بأكملها.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close