الأخبار المحلية
القيادة العامة للجيش: إعادة الأمن إلى 65 بلدة وقرية في ريفي حمص و حماه
أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة يوم الأربعاء، إعادة الأمن والاستقرار إلى 65 مدينة وبلدة وقرية بعد إرغام التنظيمات المسلحة على تسليم أسلحتها والخروج من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.
وذكرت القيادة العامة للجيش، في بيان نشرته وكالة (سانا) أن "قواتنا المسلحة وبالتعاون مع القوات الحليفة والرديفة أكملت تطهير 1200 كم مربع من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وأعادت الأمن إلى 65 بلدة وقرية كانت تسيطر عليها التنظيمات المسلحة، التي أرغمت على الخروج من المنطقة بعد تسليم كل ما لديها من أسلحة ثقيلة ومتوسطة بما في ذلك الدبابات وعربات الشيلكا وبي أم بي والراجمات والصواريخ المتنوعة ومدافع الهاون والرشاشات وغير ذلك من سلاح وعتاد".
وأشارت القيادة إلى أن "أهمية هذا الإنجاز تتجسد باقتلاع الإرهاب المسلح من تلك المنطقة الجغرافية الحيوية في المنطقة الوسطى التي تشكل عقدة مرور تمثل شرايين للمحافظات المجاورة وبقية المحافظات السورية إضافة إلى تحرير سدي الرستن والحولة وإنهاء تهديد المسلحين للمنشآت الحساسة والاستراتيجية كمحطة الزارة لتوليد الكهرباء ومصفاة حمص ومعمل الإسمنت في الرستن وفتح الأوتستراد الدولي بين حمص وحماة الذي يصل جنوب سورية بوسطها وشمالها وإنهاء تهديدهم لطريق حمص-السلمية -حلب".
تم مساء يوم الثلاثاء 73 حافلة وعلى متنها دفعة جديدة من المسلحين وعائلاتهم من منطقتي الحولة وتلبيسة إلى إدلب في إطار تنفيذ الاتفاق القاضي بإخلاء ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من الإرهاب.
كما تم وتم الاثنين إخراج 122 حافلة تقل مئات المسلحين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي ونقلها إلى شمال سورية.
وبدأ تنفيذ الاتفاق الخاص بريفي حمص وحماه، منذ نحو اسبوعين، حيث دخلت الشرطة العسكرية الروسية المنطقة، كما سلمت بعض الفصائل المسلحة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة، في إطار الاتفاق الذي أبرم بين الجيش والمسلحين برعاية روسية.
ويشار إلى أنه تسيطر على البلدات الواقعة في ريفي حمص و حماه عدة تنظيمات مسلحة أبرزها تنظيم "جبهة النصرة".
سيريانيوز
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
رفع أجور النقل الداخلي بنسبة 15 الى 20 %
الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار
مسؤول أممي يؤكد على تحقيق العدالة لمجرزة التضامن 2013 وقمع احتجاجات درعا 2011
مرسوم بمنح 9000 ليرة عن كل طن قمح يسلمه المزارعون لمؤسسة الحبوب
ألمانيا تدرس منح حوافز مالية للاجئين السوريين لتحفيزهم على العودة لبلدهم
وفد بريطاني يبحث في دمشق تسهيل عمليات عودة اللاجئين السوريين
الشرع يعين محمد صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي خلفا لعبد القادر حصرية


