مجلس الامن يعقد اجتماعا طارئا بشان الهجوم الكيميائي على ادلب الاربعاء

اعلن مجلس الامن الدولي التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، انه سيعقد اجتماعا طارئا الاربعاء، وذلك بناء على طلب كل من بريطانيا وفرنسا بشأن الهجوم الكيميائي الذي استهدف خان شيخون بريف إدلب.

 

اعلن مجلس الامن الدولي التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، انه سيعقد اجتماعا طارئا الاربعاء، وذلك بناء على طلب كل من  بريطانيا وفرنسا بشأن الهجوم الكيميائي الذي استهدف خان شيخون بريف إدلب.

ونقلت رويترز عن السفيرة الامريكية لدى المنظمة الدولية نيكي هيلي، قولها  للصحفيين "بالطبع نحن قلقون بشأن ما حدث في الهجوم الكيماوي السوري ولهذا سنعقد اجتماعا طارئا صباح غد في القاعة المفتوحة."

وتعد الولايات المتحدة هي رئيس مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا لشهر نيسان.

وكانت  كل من فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا حملت النظام المسؤولية عن الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء، فيما نفى بيان لقيادة الجيش النظامي أكدت فيه عدم تنفيذه الهجوم في ريف ادلب، متهما المجموعات الإرهابيين بذلك.

كما نفت وزارة الخارجية والمغتربين، مساء الثلاثاء، استخدام الجيش النظامي مواد كيماوية في خان شيخون بريف إدلب، معتبرة ذلك خطة مبيتة لتفعيل ملف الكيميائي السوري، ويهدف للتغطية على القرارات التي ستصدر في اجتماع الدول المانحة في بروكسل.

وسقط عشرات القتلى وأصيب العديد من الأشخاص بينهم نساء واطفال بحالات اختناق, يوم الثلاثاء, جراء شن غارات محملة "بالغازات السامة" على مدينة خان شيخون في ريف ادلب, في حادثة وصفتها مصادر معارضة "بالمجزرة", متهمة طائرات الجيش النظامي بالمسؤولية عن ذلك.

من جهته، قال مندوب بريطانيا بالأمم المتحدة ماثيو رايكروفت إن هجوم إدلب "يظهر مرة أخرى أن النظام لن يتورع عن القيام بأي شيء ليظل في السلطة بل إن استخدام أبشع الأسلحة وارد."

وأضاف أن أحد أسباب عقد اجتماع مجلس الأمن هو "ممارسة الضغط على من استخدموا حق الفيتو ضد تحركات سابقة لمحاسبة من استخدموا الأسلحة الكيماوية وسؤالهم ما هي خطتهم الآن."

يشار إلى ان اتهامات سابقة وجهت للنظام السوري بتنفيذ هجمات كيماوية، حيث خلص تحقيق مشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تشرين الأول 2016 الى أن السلطات السورية "شنت على الأقل ثلاث هجمات كيميائية عامي 2014 و2015.

 

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close