أنباء عن ضحايا بانفجار قرب قاعدة للتحالف بالرقة.. و"قسد" تنفي

أفادت معلومات متطابقة من مصادر عدة وناشطون، يوم الاثنين، بسقوط قتلى وجرحى جراء تفجير عربة عسكرية قرب قاعدة للتحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، في محافظة الرقة .

 أفادت معلومات متطابقة من مصادر عدة وناشطون، يوم الاثنين، بسقوط قتلى وجرحى جراء تفجير عربة عسكرية قرب قاعدة للتحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، في محافظة الرقة .

وأفاد (المرصد السوري لحقوق الإنسان) المعارض أن "عبوة ناسفة انفجرت في عربة عسكرية أثناء تنقلها على الطريق الواصل بين بلدة عين عيسى واللواء 93 في ريف الرقة الشمالي".

واشار المرصد الى ان " التفجير أودى بمقاتل لم يعرف ما إذا كان محليا أو أجنبيا".

ولم يحدد المرصد هوية القتيل الذي كان على متن السيارة لحظة التفجير، مشيرا إلى ورود أنباء عن وقوع إصابات أخرى جراء الحادث.

وتحدثت  معلومات متطابقة من مصادر عدة ونشطاء، في مواقع التواصل الاجتماعي ، عن سقوط قتلى في صفوف "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية جراء الحادث، وأفادوا بأن تفجير العربة وقع عند حاجز اللواء 93.

وأشاروا إلى أن "بلدة عين عيسى تشهد حالة من الاستنفار الأمني، وسط انتشار عناصر الجيش الأمريكي في أحيائها، في أعقاب الحادث".

من جهتها، أفادت وكالة (رويترز)، نقلا عن مصدر أمني، لم تسمه، ان "انفجارا أصاب سيارة لتحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، المدعوم من الولايات المتحدة، دون أن يسفر عن إصابات".

بالمقابل، قال التحالف الدولي إن " لا أحد من قواته كان موجودا في المنطقة أو تضرر من أي انفجارات قرب عين عيسى في الآونة الأخيرة".

لكن متحدثا باسم قوات "قسد" نفى، بحسب (رويترز)، "تعرض أي من فصائله لأي هجوم في المنطقة خلال اليومين الماضيين".

بدوره، أعلن قائد لدى "قوات سوريا الديمقراطية"، رفض الإفصاح عن اسمه، لوكالة "سبوتنيك" أن المعلومات المتداولة من قبل وسائل الإعلام حول دوي انفجار في القاعدة الأمريكية بالقرب من مدينة عين عيسى "غير دقيقة وغير صحيحة".

وبين القائد لدى "قسد" انه يتم القيام "بتنفيذ تفجيرات تدريبية في القواعد العسكرية في المنطقة بين الحين والآخر، وذلك لتدريب المقاتلين الجدد على إبطال مفعول الألغام والمتفجرات".

ويأتي ذلك بعد أن وقع انفجارين مساء يوم السبت، في الرقة و ريفها ما أدى إلى سقوط قتلى و جرحى من مقاتلي "قسد" حيث فتحت قوات الأسايش تحقيقاً بالحادثة.

وسبق أن شهدت الرقة و ريفها لعدة عمليات تفجير بعبوات ناسفة و انفجار ألغام من مخلفات تنظيم "داعش" التي تركها ورائه عقب انسحابه من الرقة.

وكانت الرقة تحت سيطرة "داعش" بأكملها, منذ عام 2014، قبل ان يتم استعادتها في 2017 من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة.

ويدعم التحالف الدولي قوات "قسد"، التي طردت "داعش" من مناطق واسعة في شمال وشمال شرق سوريا، بينها مدينة الرقة .

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close