تصعيد مستمر في عمليات القصف على عدة مناطق.. والضحايا بالعشرات

06.12.2016 | 00:41

تواصلت عمليات القصف, يوم الاثنين, على عدة مناطق بريفي دمشق  وحمص وادلب واحياء بمدينة حلب , مااسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى, بينهم اطفال.

وذكرت مصادر معارضة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان قتلى وجرحى سقطوا جراء قصف من الطيران الحربي على بلدة مضيا بريف دمشق.

واضافت المصادر ان ضحايا قضوا جراء قصف استهدف بلدة دوما بالغوطة الشرقية, كما سقط جرحى اثر قصف على بلدة اوتايا .

وفي ادلب, بينت المصادر ان الطيران الروسي استهدف الحي الشمالي من المدينة, مااسفر عن سقوط ضحايا بينهم اطفال.

وتزامن القصف مع خروج مستوصف مدينة بنش بريف إدلب عن الخدمة إثر استهدافه من قبل الطيران الحربي الروسي, وفقا للمصادر.

وفي ريف حمص, قالت المصادر ان قصفا طال بلدة الغنطو ,مااسفر عن سقوط قتلى وجرحى, بينهم اطفال.

وتتعرض عدة مناطق بارياف دمشق وادلب وحمص, والخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة, بشكل مستمر للقصف من قبل الطيران النظامي و حليفه الروسي, ما يؤدي لسقوط قتلى وجرحى ووقوع أضرار مادية.

من جهة اخرى, اشارت المصادر الى سقوط قتلى وجرحى جراء قصف جوي استهدف تجمعا للنازحين  في حي الزبدية في مدينة حلب.

واردفت المصادر ان قتلى وجرحى قضوا جراء استهداف الطيران الحربي حي المرجة بمدينة حلب.

 وكان النظامي بدأ منتصف تشرين الثاني المنصرم، هجوماً لاستعادة السيطرة على أحياء شرق حلب، تمكن اثره من انتزاع مساحات كبيرة تجاوزت 50% من المناطق التي كانت بيد المعارضة، وسط فرار ونزوح الاف السكان ضمن ظروف امنية وانسانية سيئة.


سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.