تداولت عشرات الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فجر الثلاثاء، مقاطع مصورة مسربة توثق مشاهد من داخل سجن صيدنايا، وذلك قبل أيام قليلة من سقوط النظام السابق.
وبحسب ما جرى تداوله، تعود المقاطع إلى كاميرات مراقبة داخل السجن، ويظهر في أحدها تاريخ الثاني من كانون الأول 2024، أي قبل نحو ستة أيام من انهيار النظام المخلوع، ما منحها بعداً زمنياً لافتاً وأثار تساؤلات حول توقيت تسريبها ودلالاته.
و نُشرت المقاطع للمرة الأولى عبر حساب على "فيس بوك" يحمل اسم "حيدر التراب"، قبل أن تُحذف لاحقاً، إلا أنها كانت قد انتشرت بسرعة، وأُعيد تداولها على نطاق واسع من قبل ناشطين.
وحصدت المقاطع تفاعل واسع بين السوريين، و عبر كثير منهم عن صدمتهم من المشاهد، فيما طالب آخرون بفتح تحقيق عاجل للكشف عن مصدرها، ومصير بقية التسجيلات، وسط أنباء أن جميع تسجيلات الكاميرات كانت غير موجودة عند فتح سجن صيدنايا لأول مرة في 8 كانون الأول 2024.
سيريانيوز




















