المنوعات

متسلق جبال نيبالي يبلغ قمة إيفرست للمرة الـ27

22.05.2023 | 22:53

نجح متسلق الجبال النيبالي باسانغ داوا شيربا في الوصول إلى قمّة إيفرست للمرة السابعة والعشرين، معادلًا بذلك الرقم القياسي الذي حققه أحد مواطنيه الأسبوع الفائت، على ما أعلنت الجهة المُنظّمة لرحلته

وبعد يومين، استعادَ كامي ريتا شيربا البالغ 53 عاماً والملقّب بـ"رجل إيفرست"، الصدارةَ عقبَ وصولِه إلى قمّة أعلى جبل في العالم للمرة السابعة والعشرين.

وأشارت "إيمادجن نيبال تريك أند إكسبديشن" لوكالة فرانس برس، إلى أنّ "باسانغ داوا شيربا وصل إلى القمّة اليوم (الاثنين) مع صينيين آخرين، وهي المرة السابعة والعشرين" التي ينجح فيها بتسلّق أعلى جبل في العالم.

وكان متسلق الجبال البالغ 46 عامًاً عادل الأسبوع الفائت الرقم القياسي للنيبالي كامي ريتا شيربا الذي وصل للمرة السادسة والعشرين إلى قمّة إيفرست.

لكن بعد يومين، استعاد كامي ريتا شيربا البالغ 53 عاماً والملقّب بـ"رجل إيفرست"، الصدارةَ عقبَ وصولِه إلى قمّة أعلى جبل في العالم للمرة السابعة والعشرين

وبما أنّ شيربا سيحاول مرة جديدة تسلّق الجبل هذا الأسبوع، قد يعاود تسجيل رقم قياسي ويتخطّى ما حققه باسانغ داوا شيربا.

وشيربا الذي تسلق إيفرست للمرة الأولى في العام 1998، يحاول مذّاك كل سنة أن يصل إلى القمة البالغ ارتفاعها 8848 مترًا، ويتسلّق أحيانًا الجبل مرتين في موسم واحد.

سيريانيوز 

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.