الاخبار السياسية

روسيا تربط سيطرة داعش على تدمر بتعليق العمليات في الرقة

12.12.2016 | 19:14

أرجعت وزارة الدفاع الروسية, يوم الاثنين، سبب استعادة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على على مدينة تدمر مجدداَ, الى قرار الولايات المتحدة تعليق العمليات النشطة في الرقة .

وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، بحسب وكالات انباء روسية, أن "التنظيم هاجم المدينة من 3 محاور من الشمال والشرق والجنوب، إذ شارك في الهجوم ما يربو على 5 آلاف مسلح".

وشدد كوناشينكوف على أنه "لم يكن لمثل هذه المجموعة الكبيرة من قوات الإرهابيين وجود في محيط المدينة قبل يوم الخميس الماضي".

وبين كوناشينكوف ان "قرابة 4 آلاف إرهابي وبحوزتهم دبابات وعربات مصفحة وسيارات "جيب" مزودة برشاشات ثقيلة، انتقلوا بشكل سريع إلى ضواحي تدمر من ريفي دير الزور والرقة", حيث  سبق لهؤلاء أن خرجوا من الموصل العراقية إلى الأراضي السورية دون أن يواجهوا أي عوائقط.

واشار الى ان "الدواعش تمركزوا في محيط تدمر كونهم واثقين من أن الأعمال القتالية في الرقة لن تستأنف".

وسيطر "داعش"  امس على كامل تدمر، بعد يومين من الاشتباكات في اطار هجوم شنه من عدة محاور على المدينة التي خسرها  قبل حوالي 9 أشهر, وذلك قبل نزوح العديد من العائلات من المدينة .

واشار كوناشينكوف الى ان " الطيران الروسي وجّه 64 ضربة إلى مواقع تمركز ومواقع قتالية  لـ "داعش" وإلى تعزيزات كانت متجهة للإرهابيين على تخوم تدمر  نافيا توجيه ضربات على الأحياء السكنية في المدينة , متهما "الإرهابيين" باستغلال هذا الأمر حيث كثفوا هجماتهم".

واضاف ان " القوات الحكومية السورية  قامت   بإجلاء سكان تدمر، وانسحبت من المدينة، لتتمركز في مواقع على تخومها".

 وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية أن "السلطات السورية تتخذ حاليا كافة الإجراءات لتحرير المدينة في أقرب وقت".

وجاء ذلك عقب اعلان وزارة الخارجية الروسية ان موسكو ستفعل ما بوسعها لمنع عودة الإرهابيين الى مدينة تدمر.

وكان تنظيم "داعش" سيطر على مدينة تدمر الاثرية في أيار 2015  قبل أن تستردها القوات النظامية بدعم روسي في آذار الماضي.

 

سيريانيوز


TAG:

الصفدي: دعم دولي لاستقرار سوريا ودمشق منفتحة على الالتزام باتفاقية فض الاشتباك

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن جميع دول العالم تدعم عملية الاستقرار في سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، مؤكداً أن الشعب السوري لا يريد الدخول في أي نزاعات مع أي جهة، ويعمل على إعادة بناء دولته بعد 14 عاماً من الحرب والدمار.