المنوعات
السعودية تلغي دخول الرجال والنساء للمطاعم من مدخلين منفصلين
أعلنت السلطات السعودية أنه لم يعد من المفروض على المطاعم أن يكون لها أبواب منفصلة للنساء والرجال، في خطوة تأتي في سياق سياسة الانفتاح التي تنتهجها السعودية مؤخرا.
وقالت وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية على حسابها على تويتر أنها " تلغي اشتراط إيجاد مداخل منفصلة للعزاب والعوائل في المطاعم".

وذكرت وكالات أنباء نقلا عن المتحدث باسم الوزارة أنه لم يتم التحديد فيما اذا كان الفصل في مناطق الجلوس والموائد داخل المطاعم سيستمر أم لا.
وأوضح المتحدث أن القرار الجديد لا يلزم المطاعم فيما اذا أرادت الجهة المالكة للمطعم أو المقهى الاستمرار بالعمل في وجود مداخل منفصلة.
ولجأت السعودية في الآونة الأخيرة لتخفيف القيود المفروضة على الاختلاط بين الجنسين ، اذ لم تعد الكثير من المطاعم والمقاهي تطبق الفصل بين الجنسين بصرامة.
كما سمحت السلطات السعودية للرجال والنساء الأجانب تشارك غرف الفنادق من دون تقديم إثبات عقد زواج، وسمحت للنساء السعوديات أيضا بالنزول في الفنادق ومرافق الإيواء السياحي من دون محرم ، في خطوة غير مسبوقة نحو الانفتاح.
وتأتي القرارات الجديدة في كسر واضح للعُرف والقوانين السارية سابقا، حيث كان الاختلاط في الأماكن العامة ضرباَ من المستحيل بموجب قواعد اجتماعية صارمة فرضها رجال الدين "المتشددون" وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان الاجانب الذين يتحدون القوانين والاعراف في المملكة يتعرضون للعقاب والمحاسبة.
وبدأت المملكة، تتخذ خطوات وتدابير انفتاحية، منذ مجيئ الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، كالسماح للمرأة بقيادة السيارة والتشجيع على النشاطات الترفيهية كتنظيم المهرجانات والحفلات الموسيقية.
سيريانيوز
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
اليابان تعلن رفعها للعقوبات عن شركات وجهات سورية
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
احتجاجات في مدينة الطبقة تنديداَ بازالة البسطات ورفع الضرائب
توترات أمنية واشتباكات مسلحة تثير الفوضى في السقيلبية بريف حماه
عطل يتسبب بانقطاع الكهرباء عن مناطق بدير الزور
الرئاسة السورية توضح حقيقة انعقاد لقاء مع ممثلين عن "حزب الله" بتركيا
انتشار مقلق لظاهرة الكلاب الشاردة في التل.. وبدء حملة لترحيلها


