الاخبار السياسية
اردوغان يحدد موعد إنشاء "المنطقة الآمنة" ويهدد بفتح الحدود أمام اللاجئين إلى أوروبا
حدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الخميس، موعد انشاء "المنطقة الآمنة" بشمال سوريا، في وقت هدد بفتح الحدود التركية أمام اللاجئين إلى أوروبا، في حال لم تتلق دعما دوليا كافيا للتعامل مع النازحين.
ونقلت وكالات انباء عن اردوغان قوله، في كلمة ألقاها بأنقرة، ان تركيا تعتزم إقامة ”منطقة آمنة“ في شمال شرق سوريا بالتعاون مع الولايات المتحدة، بحلول نهاية أيلول الجاري، لكنها مستعدة لـ"التحرك المنفرد" إذا لزم الأمر.
وعن الهدف من إنشاء المنطقة، بين اردوغان أن هدف تركيا هو "توطين ما لايقل عن مليون شخص" من السوريين في "المنطقة الآمنة" التي سيتم تشكيلها على طول خط الحدود مع سوريا البالغ 450 كم.
وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم قالن ومستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون بحثا، يوم الأربعاء، تسريع خطوات تنفيذ اتفاق "المنطقة الامنة" بشمال سوريا.
وتوصلت تركيا وأمريكا في 7 الشهر الماضي، بعد جولات من المباحثات، لاتفاق بخصوص إنشاء مركز لإدارة "المنطقة الآمنة" بشمال سوريا، تفصل بين مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد، والحدود التركية، على أن يتم تنفيذ الاتفاق على مراحل.
وهددت تركيا مرارا بأنها لن تسمح بحدوث أي تأخير في تطبيق اتفاق "المنطقة الآمنة" على غرار ماحصل في خارطة طريق منبج.
من جهة اخرى، أشار أردوغان الى أن تركيا قد "تفتح الطريق إلى أوروبا أمام المهاجرين"، ما لم تتلق "دعما دوليا كافيا " للتعامل مع اللاجئين السوريين.
وتستضيف تركيا اكثر من 4 ملايين لاجئ من مختلف الجنسيات منها سوريا، ويحاول الكثير منهم عبور بحر ايجه من تركيا باتجاه اليونان للوصول إلى دول الاتحاد الأوربي للحصول على حق اللجوء بإحدى الدول الأوربية .
سيريانيوز
الشيباني: قرار اسرائيل ضم الجولان "حبر على ورق"
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
اليابان تعلن رفعها للعقوبات عن شركات وجهات سورية
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
عصابة مسلحة تقتحم ورشة صاغة في باب توما وتستولي على الذهب
أزمة مازوت جديدة في إدلب وحلب.. واستمرار شكاوى البنزين المغشوش في عدة محافظات سورية
تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء دمشق وريفها ودرعا
احتجاجات في مدينة الطبقة تنديداَ بازالة البسطات ورفع الضرائب


