الأخبار المحلية

الصليب الأحمر: سكان دوما بالغوطة لم يروا الشمس منذ أسابيع

11.03.2018 | 14:43

وصفت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" يوم الأحد, اوضاع سكان بلدة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق بأنها "مأساوية" جراء القصف المكثف من قبل الجيش النظامي.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الناطقة باسم اللجنة انجي صدقي ,قولها ان"السكان بلغ بهم الحال إلى حد عدم الاكتراث للمساعدات التي تصل البلدة، إذ أن أكثر ما يشغلهم هو البقاء أحياء".

وأشارت صدقي إلى أن "العديد من العائلات في مدينة دوما لم تشاهد الشمس منذ ثلاثة أسابيع لأنها تختبئ في الملاجئ لتجنب القصف الحكومي السوري".

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا أعلنت يوم الجمعة، أن قافلة مساعدات إنسانية مؤلفة من 13 شاحنة تمكنت من العبور باتجاه دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق للدخول إلى المنطقة.

وضيق الجيش النظامي الخناق على بلدة دوما, حتى اصبحت معزولة عن باقي بلدات الغوطة, بعد  التقدم الذي حققه وانتزاعه عدة قرى اخرها مسرابا

وتواجه منطقة الغوطة, الخاضعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة, ازمة انسانية خانقة, جراء الحصار المفروض عليها, بالتزامن مع حملة قصف مكثفة يشنها الجيش النظامي على المنطقة, في ظل معارك عنيفة على عدة جبهات, الامر الذي ادى الى سقوط عشرات الضحايا في صفوف المدنيين.

 ووضعت روسيا منذ ايام هدنة انسانية يومية في الغوطة لمدة 5 ساعات تبدأ من الساعة 9 صباحاً وتنتهي حتى 2 ظهراً,  بهدف تخفيف القصف على المنطقة وإفساح المجال للمدنيين الراغبين بالخروج منها وافساح المجال لإدخال المعونات.

 وجاءت الهدنة الروسية، بعد مشروع قرار اعتمده مجلس الامن في 24 شباط الماضي بالإجماع، ونص على وقف اطلاق النار في سوريا وايصال مساعدات انسانية للمحاصرين وتأمين الإجلاء الطبي.

 سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.