الاخبار السياسية

الدفاع الروسية: لم يصدر عنا أي بيانات حول الأرقام الحقيقية لعدد قتلانا في سوريا

19.04.2017 | 16:42

كذّبت وزارة الدفاع الروسية يوم الأربعاء، مزاعم وسائل إعلام غربية حول تعمد روسيا "التقليل" من حجم خسائرها البشرية في سوريا، مضيفة أنها لم تصدر أي بيانات حول الأرقام الحقيقية لعدد القتلى الروس في سوريا.

وقال الناطق باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف، حسب وكالة (إنترفاكس) "احذروا التقليد" مضيفاً أن "كل ما كتب في هذا الصدد، ليس إلا خليطا من المزاعم المجموعة على عجل لشغل الرأي العام عن مسرحية خان شيخون المزورة وتحكي تعرّض البلدة السورية المذكورة لضربة كيميائية من الجو".

وأضاف كوناشينكوف "لم تصدر عنا في المناسبة أي بيانات رسمية عن عدد قتلانا المزعومين خلال تحرير تدمر، وكل ما ينشر بصدد تقليل روسيا من حجم خسائرها الحقيقي، ليس إلا حشوا فيما يكتب للإضافة على عنوان المادة التي تصاغ لغرض التزييف".

وكانت وكالة "رويترز" للأنباء، أعدت تقريرا في وقت سابق من يوم الأربعاء, حول "عدد القتلى الروس الحقيقي" في عملية تحرير تدمر، حيث قالت إن العدد بلغ الآن 21 قتيلاً بعد أن ظهرت معلومات عن مقتل ثلاثة متعاقدين عسكريين, مشيرة إلى أن "خسائر روسيا البشرية في سوريا للفترة بين كانون الثاني، وأواخر آذار الماضيين، بلغت 4 أضعاف ما أعلنته موسكو رسميا".

وتمكن الجيش النظامي مؤخراَ, من استعادة السيطرة على مدينة تدمر، بعد قرابة 3 اشهر من خسارتها لصالح تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش), فيما اشارت التصريحات الروسية الى أن السيطرة تمت بمساعدة الروس.

وتقدم روسيا دعماً عسكرياً للنظام السوري، حيث توجه ضربات جوية ضد مواقع "إرهابيين"، الأمر الذي ساهم بتغيير موازين القوى لصالح الجيش النظامي وانتهى بتحقيقه تقدماً في عدة جبهات، أبرزها استعادة حلب في كانون الأول الماضي.

سيريانيوز


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.