الاخبار السياسية

ترامب يدعو إلى تمديد مهمة الآلية المشتركة للتحقيق في الكيميائي السوري

ترامب

16.11.2017 | 22:17

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, الخميس, مجلس الأمن الدولي إلى تمديد الآلية المشتركة للتحقيق في استخدام الكيميائي في سوريا حتى"لا يتمكن نظام الأسد من ارتكاب جريمة قتل جماعي من جديد".


وقال ترامب على حسابه الرسمي على موقع "تويتر" ان "هناك حاجة إلى أن يصوت الجميع في مجلس الأمن الدولي لتمديد الآلية المشتركة للتحقيق حتى نضمن ألا يتمكن نظام الأسد أبدا من ارتكاب جريمة قتل جماعي باستخدام أسلحة كيميائية".


ويُصوت مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، على مسودتي قرارين أحدهما روسي والآخر أمريكي، لتمديد مهمة الفريق الأممي للتحقيق في الهجمات التي استخدمت فيها أسلحة كيميائية في سوريا.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق الخميس أن موسكو تتبع منهجا بناء وتفهم أهمية الحفاظ على فرصة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، مشيرا في الوقت نفسه إلى ضرورة إدخال تعديلات في آليات التحقيق، وهذا ما ينص عليه مشروع القرار الروسي.
واستخدمت روسيا, الشهر الماضي, حقّ النقض (الفيتو) في مجلس الامن ضدّ مشروع تجديد ولاية آلية التحقيق بشأن استخدام السلاح الكيميائي بسوريا، ما أدّى إلى إسقاط المشروع.

وصدر تقرير للجنة الأممية الخاصة للتحقيق في انتهاك حقوق الإنسان في سوريا، صدر في تشرين الاول الماضي , واتهم من خلاله الحكومة السورية والجيش بارتكاب انتهاكات واستخدام غاز السارين في خان شيخون وإدلب وغاز الكلورين في إدلب وحماة والغوطة الشرقية , الا ان موسكو جددت مرارا موقفها من التقرير واعتبرت جودته منخفضة ويتضمن "ثغرات" و "عيوب" و "تناقضات"


وتم تشكيل فريق التحقيق المشترك, خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي في 2015 وجدد تفويض هذه الآلية في 2016, ومن المقرر أن ينتهي التفويض في منتصف تشرين الثاني.


وسقط عشرات القتلى وأصيب آخرين بحالات اختناق، جراء هجمات يرجح أنها كيميائية نفذتها طائرات تابعة للجيش النظامي على بلدة خان شيخون في ريف ادلب بتاريخ 4 نيسان الماضي، في حادثة وصفتها المعارضة بالـ"مجزرة"، حيث حملت عدة دول غربية والولايات المتحدة مسؤولية ما حدث للنظام السوري، الذي نفى بدوره تنفيذ الهجمات، مطالباً بتحقيق دولي محايد.


وانضمت سوريا إلى ميثاق حظر الأسلحة الكيماوية في 2013 بموجب اتفاق روسي أمريكي لتفادي تدخل واشنطن عسكريا في ظل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما , لكن اتهامات عادت وظهرت فيما بعد حول إمكانية احتفاظ النظام بأسلحة كيماوية واستخدامها في بعض المواقع.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -