كيري: ملفات النزاع السوري واللاجئين و"التطرف" ستبقى في 2016 "التحدي الرئيسي" لنا

اعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن ملفات النزاع السوري واللاجئين و"التطرف" ستبقى في العام المقبل "التحدي الرئيسي" للسياسة الخارجية الأمريكية, مشددا على أن العقبات في طريق السلام في سوريا تبقى "شاقة".

اعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن  ملفات النزاع السوري واللاجئين و"التطرف" ستبقى في العام المقبل "التحدي الرئيسي" للسياسة الخارجية الأمريكية, مشددا على أن العقبات في طريق السلام في سوريا تبقى "شاقة".

وبين كيري في مقال نشرته صحيفة "بوسطن غلوب" الأمريكية, يوم الثلاثاء, أن "إستراتيجية بلاده بهذا الخصوص تتضمن ثلاثة أجزاء: أولا، تنشيط حملة مكافحة "داعش" في إطار التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وثانيا، واشنطن تعمل مع حلفائها للحيلولة دون انتشار العنف بالشرق الأوسط ومراعاة اللاجئين وغيرهم من ضحايا الأزمة، وثالثا إطلاق بلاده بالتعاون مع روسيا وغيرها من الدول مبادرة دبلوماسية بهدف تخفيض التوتر في سوريا والمساعدة على الانتقال السياسي وتحييد الإرهابيين".

وتشهد الأزمة السورية حراكا سياسيا دبلوماسيا من أجل التوصل إلى حلها , حيث أعلنت الأمم المتحدة عن محادثات سلام سورية ستعقد في جنيف أواخر كانون الثاني المقبل, وتحديدا في 25 منه, وذلك بناءا على القرار الذي أصدره مجلس الأمن منذ أيام صدق فيه على خريطة طريق لعملية سلام في سوريا والذي ينص في احد بنوده على بدء مفاوضات في سوريا في كانون الثاني المقبل.

وتبنى مجلس الأمن, الجمعة قبل الماضي, بالإجماع  قراراً دولياً حول خطة لإحلال السلام في سوريا, تدعو  لبدء المفاوضات بين النظام والمعارضة مطلع الشهر القادم, وإجراء انتخابات تحت مظلة أممية، وتأييد وقف إطلاق النار بالتزامن مع المفاوضات , ووضع تنفيذ مقررات اجتماع فيينا الأخير حول سورية تحت إشراف أممي ما يجعل بنودها واجبة التنفيذ.وبينها تشكيل حكومة وحدة وطنية بصلاحيات واسعة.

وشدد كيري على أن العقبات في طريق السلام في سوريا تبقى "شاقة"، داعيا المجتمع الدولي إلى "مواصلة جهوده لتسوية الأزمة"، مشيرا إلى أن تحقيق تقدم ملموس في هذا المجال سيساعد على تنظيم حملة موحدة حقيقية لمكافحة "داعش".

ويشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جوية منذ شهر أيلول 2014, على مواقع تابعة لداعش في عدة مناطق سورية, بالإضافة إلى شن روسيا, عمليات عسكرية في سوريا, منذ 30 أيلول الماضي, فيما وسعت فرنسا مشاركتها بالحلف, ووافق البرلمان الألماني على مشاركة ألمانيا في الحملة العسكرية ضد التنظيم في سوريا, في خطوة مماثلة وافق عليها مجلس العموم البريطاني.

وتشدد الدول العربية والغربية على الحل السياسي للازمة السورية ومحاربة الإرهاب, إلا أن قضية مصير الأسد تبقى موضع جدل, حيث تحول الموقف الغربي خاصة منذ حوالي شهرين من المطالبة برحيل الأسد فورا إلى قبول بقائه حتى بدء مرحلة انتقالية وتحول سياسي يفضي لرحيله, أما قطر والسعودية ما زالتا تطالبان برحيل فوري , في حين تبدي روسيا موافقة على إجراء انتقال سياسي في سوريا إلا أنها لا تفترض رحيلا موجبا للأسد بمقتضاه، معتبرة موضوع رحيله أمر يقرره الشعب السوري.
                                                                                                                                                  سيريانيوز
 
 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close