صحيفة: ألمانيا ستستضيف نحو 1.09 مليون لاجئ بحلول نهاية العام

كشفت صحيفة (زيكسيشه) الألمانية, يوم الأربعاء, نقلا عن عن إحصاءات حكومية, أن ألمانيا ستستضيف حوالي 1.09 مليون لاجئ بحلول نهاية العام, في وقت تعتزم الولايات الألمانية تخصيص حوالي 17 مليار يورو للإنفاق على اللاجئين في العام المقبل.

كشفت صحيفة (زيكسيشه) الألمانية, يوم الأربعاء, نقلا عن عن إحصاءات حكومية, أن ألمانيا ستستضيف حوالي 1.09 مليون لاجئ بحلول نهاية العام, في وقت تعتزم الولايات الألمانية تخصيص حوالي 17 مليار يورو للإنفاق على اللاجئين في العام المقبل.

وبحسب الصحيفة, فان هذا العدد يتفق  مع ما كان متوقعا أن تستقبله ألمانيا حيث تكافح السلطات المحلية هناك لاستيعاب تدفق الأشخاص الفارين من الصراعات في الشرق الأوسط وإفريقيا.

ويأتي ذلك بعدما أفادت  صحيفة (دي فيلت) الألمانية, يوم الثلاثاء, أن الولايات الألمانية تعتزم تخصيص حوالي 17 مليار يورو للإنفاق على اللاجئين في العام المقبل, وهو مبلغ أكبر بكثير من مبلغ 15.3 مليار يورو الذي كانت الحكومة المركزية تعتزم تخصيصه في العام الجاري, في مؤشر على الضغط الذي يسببه تدفق اللاجئين إلى ألمانيا.

وكانت الإحصائيات المعلنة في ألمانيا تشير إلى إن الولايات الألمانية تسجل يوميا وصول نحو 10 آلاف لاجئ في أوقات الذروة في فصل الخريف.

وتعهدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل , في وقت سابق من الشهر الجاري, بخفض تدفق عدد اللاجئين الذين يدخلون بلادها بشكل ملحوظ, وذلك في تبني لهجة أكثر صرامة تجاههم، الأمر الذي يعد تجاوبا مع الانتقاد المتنامي داخل حزبها إزاء مرونتها في التعامل مع أزمة اللاجئين.

وتعتبر ألمانيا من أكثر الدول الأوربية استقبالا للاجئين،  حيث بلغت حصيلة اللاجئين الذين قبلتهم ألمانيا منذ بداية عام 2015 أكثر من مليون شخص, بحسب الحكومة الألمانية, إلا أن عدد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا انخفض إلى النصف, في إشارة إلى تراجع حدة أزمة اللاجئين التي تعاني منها البلاد.

كما أعلنت الداخلية الألمانية, في وقت سابق, إعادة تطبيق قواعد اتفاقية دبلن على اللاجئين السوريين لكل دول الاتحاد الأوربي باستثناء اليونان وذلك اعتبارا من 21 تشرين الأول الماضي بعد إعلان سابقا عن تعليق مؤقت للعمل بإجراءات الاتفاقية في آب الماضي.

وبدأت دول أوروبية باتخاذ إجراءات للحد من تدفق اللاجئين السوريين إليها، إلا أن بعضها اكتفى بتشديد قوانين اللجوء مثل ألمانيا فيما أدخلت السويد الرقابة على حدودها مجددا بصورة مؤقتة، بينما ذهبت سلوفينيا إلى بناء سياج يحرم اللاجئين من دخول حدودها وهو الأمر الذي بدأت به النمسا حاليا.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close