الاخبار السياسية

واشنطن ترفض التعليق على تعاونها مع أنقرة على إخراج الأكراد من منبج

03.11.2016 | 23:21

امتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق على تقارير تفيد بنية واشنطن وأنقرة إرغام "وحدات حماية الشعب الكردية" على مغادرة مدينة منبج.

وقال المتحدث باسم الوزارة، مارك تونر، في موجز صحفي يوم الخميس "رأيت هذه التقارير، لكنني لا أستطيع تأكيد أي شيء.. إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن محاولات تتخذ (لفعل ذلك)".

وذكّر تونر بأن "وحدات حماية الشعب" جزء من التحالف ضد تنظيم " الدولة الإسلامية" (داعش)، وتتعاون الولايات المتحدة معها منذ وقت طويل، مثلما تتعاون مع التركمان والعرب في سوريا.

وأضاف تونر "إننا نتفهم قلق تركيا إزاء بعض عناصر وحدات حماية الشعب، وقد طلبنا منهم (الأكراد) أن يتمسكوا بالتزاماتهم بشأن أماكن تموضعهم في شمال سوريا".

وطالبت تركيا مرارا بمغادرة القوات الكردية مدينة منبج بريف حلب الجنوبي، وهددت في 25 تشرين الأول الماضي، باتخاذ  إجراءاتها ضد وحدات "حماية الشعب الكردية" السورية في حال لم ينسحبوا من بلدة منبج بريف حلب الى شرق نهرب الفرات .

وتدعم الولايات المتحدة "وحدات حماية الشعب" في قتال "داعش" في سوريا , وهي سياسة لاقت انتقادات من تركيا التي تتهمها بتنفيذ اعتداءات داخل تركيا بالتعاون مع "حزب العمال الكردستاني"، المصنف ضمن قائمة الإرهاب لديها.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الداخلية: تفكيك خلايا لـ"داعش" والقبض على "والي لبنان وفلسطين" في المنطقة الجنوبية

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن الوحدات المختصة، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نفذت سلسلة عمليات أمنية نوعية في المنطقة الجنوبية، أسفرت عن تفكيك عدة خلايا تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي.

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.