أخبار العالم

رئيس دولة عربية ينعي "اللغة الفرنسية" ويدعو لصونها..

11.10.2018 | 18:19

نعى الرئيس اللبناني ميشل عون على هامش انعقاد قمة الدول الفرانكوفونية اللغة الفرنسية واصفا انها "تفقد بريقها".

 وقال في تغريدة على تويتر " إن خسارة لغة تعني لي خسارة إنسان عزيز، مع ما تحمل الخسارة من ألم! وها هي اليوم اللغة الفرنسية تفقد من بريقها على شبكات التواصل الإجتماعي سواء بتفكّك الجمل أو بضياع قواعد النحو والإملاء، ويبقى صون هذا الإرث الثمين ونقله إلى الأجيال المقبلة هو واجبنا جميعاً"

 

إن خسارة لغة تعني لي خسارة إنسان عزيز، مع ما تحمل الخسارة من ألم! وها هي اليوم اللغة الفرنسية تفقد من بريقها على شبكات التواصل الإجتماعي سواء بتفكّك الجمل أو بضياع قواعد النحو والإملاء، ويبقى صون هذا الإرث الثمين ونقله إلى الأجيال المقبلة هو واجبنا جميعاً

— General Michel Aoun (@General_Aoun) October 11, 2018

ويعتبر لبنان واحدا من دول المنظمة الدولية الفرانكفونية التي تضم 80 دولة يتكلم سكانها اللغة الفرنسية كلغة ام او لغة منتشرة.

وتنتشر اللغة الفرنسية في مناطق عديدة في لبنان ويطغى استخدامها في بعض المناطق على اللغة العربية.

واضاف عون في تغريدة اخرى " كل لغة بالنسبة لي، هي إنسان جديد داخل الإنسان وكلما زادت اللغات التي يتقنها المرء كلما اغتنى إنسانياً، وكلي يقين أن اللغة الفرنسية في لبنان هي عبارة عن لغة أصلية أيضاً"

ويمتد النفوذ الفرنسي في لبنان الى عقود طويلة لعبت فيه فرنسا دور "الحامي" للاقليات المسيحية في اواخر عهد الامبراطورية العثمانية التي كانت لبنان جزءا منها.


الفرانكوفونية (بالفرنسية: La Francophonie) أو المنظمة الدولية للفرانكوفونية هي منظمة دولية للدول الناطقة باللغة الفرنسية (كلغة رسمية أو لغة منتشرة) والحكومات،تضم المنظمة إلى غاية ديسمبر 2014 على 80 بلدا وحكومة.

سريانيوز


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.