المنوعات

على عجل .. مثلييون يقومون بعرس جماعي في البرازيل .. لماذا؟

16.12.2018 | 18:11

عَمدَ مثلييون في البرازيل على نحو مستعجل إلى إقامة عرس جماعي وسط مخاوف متوقعة في العام المقبل 2019 من اتخاذ الرئيس المنتخب جابيير بولسونارو قرار بمنع زواج المثليين في البلاد.

وذكرت (  euronews ) أنه عقد السبت الماضي العشرات من مثليي الجنس في البرازيل قرانا جماعيا في ساو باولو قبل أيام من استلام الرئيس جابيير بولسونارو السلطة في بداية العام المقبل.

وأضافت أن السبب في عقد القران المستعجل هو خوفهم من أن يعمد الرئيس اليميني المتطرف إلى تقييد زواج المثليين بعد تنصيبه رسميا على رأس أكبر دولة في أمريكا الجنوبية وخامس دولة في العالم من حيث المساحة.

وكان بولسونارو قد أثار انتقادات عدة في البرازيل والعالم بسبب آرائه المثيرة للجدل بما فيها تلك التي تتعلق بالمثليين وحقوق المرأة.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وقال بولسونارو في إحدى المقابلات الصحفية مع مجلة "بلاي بوي" سنة 2011 إنه لو كان له ابن مثلي فهو عاجز عن منحه حبَّه وحنانَه.

وقد عقد المثليون قرانهم في احتفال جماعي رعته منظمة "كاسا 1 " غير الحكومية التي تدافع عن حقوق الشباب المثلي من الطبقة الفقيرة.

وتأتي ساو باولو في المرتبة الرابعة بين المدن البرازيلية من حيث نسبة المثليين و مزدوجي الجنس المتواجدين بين باقي السكان المغايرين جنسياً حيث بلغت نسبتهم 8،20% من مجموع السكان.

وتشير الإحصائيات إلى أن أكبر عدد من المثليين و مزدوجي الجنس في العالم متواجدين في مدينتي ساو باولو و ريو دي جانيرو في البرازيل .

 يذكر أنه تم في عام 2011، الاعتراف بالاتحاد الدائم بين الأزواج المثليين من جانب المحكمة العليا في ري ودي جانيرو، التي منحتهم الحقوق عينها للأزواج المغايرين جنسيا.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.