الاخبار السياسية

لافروف: بعض الدول تسعى لتسييس الوضع السوري من خلال استفزازات باستخدام الكيماوي

05.04.2018 | 16:12

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الخميس، بعض الدول بالسعي لتسييس الوضع في سوريا من خلال خلق استفزازات باستخدام الأسلحة الكيميائية.

ونقلت وسائل اعلام عن لافروف قوله، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصيني وانغ يي في موسكو، ان بلاده "قلقة من تسييس بعض الدول للوضع في سوريا، باعتبار هذا الأمر يضر بالتسوية السياسية للأزمة".

وكان وزراء الخارجية البريطاني بوريس جونسون والفرنسي جان ايف لودريان والالماني هايكو ماس ومساعد وزير الخارجية الأميركي جون ساليفان، تعهدوا، من خلال بيان مشترك، بمحاسبة الرئيس بشار الاسد عن الهجمات الكيماوية التي وقعت في المناطق الخاضعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة.

وعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الأربعاء، جلسة من أجل مناقشة استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، وسط تباين في مواقف الدول الأعضاء حول هذا الملف.

واتهمت المعارضة السورية، الشهر الماضي، الجيش النظامي بشن هجمات كيماوية على مناطق لاسيما بالغوطة وادلب, تلا ذلك إعلان مصادر دبلوماسية بأن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بدأت تحقيقاً في هذه الهجمات, في حين ينفي النظام امتلاكه أو شن  هجمات باستخدام أسلحة كيماوية , متهماً إرهابيين باستخدامها.

وانتقد لافروف "المواقف الأمريكية المتضاربة حول العديد من الملفات الدولية وخاصة فيما يتعلق بوجود القوات الأمريكية في سوريا".

واشار لافروف الى ان "موسكو لم تفهم حتى الآن ما هي أهداف واشنطن في سوريا ومختلف المناطق الأخرى وتود الحصول على توضيحات من الولايات المتحدة بهذا الشأن".

وأضاف لافروف ان " موسكو وواشنطن بحاجة إلى الحوار وبوسعهما القيام بالمزيد للقضاء على الإرهاب نهائيا في سورية وتلبية المتطلبات الإنسانية للشعب السوري برمته ".

وجاء ذلك بعد أن أكد الرئيس دونالد ترامب مرتين خلال الأيام الأخيرة عزمه سحب القوات الأمريكية من سوريا بعد إلحاق الهزيمة بداعش هناك.

وأثارت تصريحات ترامب جدلا في الأوساط السياسية والعسكرية الأمريكية، حيث اعتبر بعض المسؤولين أن مهمة دحر داعش لم تستكمل بعد، فيما اعلن البنتاغون عن مخطط لارسال العشرات من جنوده الى سوريا.

سيريانيوز

 

 


TAG:

لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا: الانتهاكات في الساحل والسويداء قد ترقى الى جرائم حرب

أصدرت لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا الجمعة تقريرها السنوي الذي تضمن الانتهاكات في المجازر في الساحل والسويداء وعمليات القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب وسوء المعاملة والوفيات أثناء الاحتجاز والاختفاء القسري والاختطاف وانتهاكات حقوق السكن والأراضي والممتلكات.