الاخبار السياسية
بعد تمديدها.. الخارجية: الاتحاد الأوربي يتحمل المسؤولية كاملة عن معاناة السوريين بسبب العقوبات اللامشروعة
قالت وزارة الخارجية أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تتحملان المسؤولية الكاملة عن معاناة السوريين جراء الإجراءات القسرية الأحادية الجانب اللامشروعة.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية في بيان له أن "مؤسسة الاتحاد الأوروبي تصر مرة جديدة على تكرار الأكاذيب حول الأوضاع في سورية في انفصال تام عن الواقع وتجاهل تام للتطورات الإيجابية التي شهدتها البلاد ولاتزال، وفي مقدمتها الإنجازات الكبيرة في مكافحة الإرهاب وتوطيد الاستقرار وتوسيع المصالحات الوطنية وتسوية أوضاع الكثير من المواطنين من خلال مراسيم العفو".
وأضاف البيان انه "ليس غريباً أن تبقى مؤسسة الاتحاد الأوروبي أسيرة الماضي نظراً لتبعيتها العمياء للسياسة الأمريكية وفقدانها استقلالية القرار وشراكتها الكاملة في العدوان على سورية، وبالتالي فإنها والولايات المتحدة تتحملان المسؤولية الكاملة عن معاناة السوريين جراء الإجراءات القسرية الأحادية الجانب اللامشروعة".
وأكدت الخارجية أن "سورية التي تصدى شعبها وجيشها للإرهابيين وداعميهم لن تثنيها المواقف البائسة لمؤسسة الاتحاد الأوروبي ومثيلاتها عن تحقيق المزيد من الإنجازات لتجاوز تداعيات العدوان على سورية وإعادة إعمار ما دمره الإرهاب".
وكان الاتحاد الأوروبي قرر تمديد عقوباته على السلطات السورية لعام اضافي.
كما حدّث الاتحاد قائمة الشخصيات والهيئات التي تشملها العقوبات، وأصبحت تضم 70 هيئة و289 شخصًا فرض عليهم حظر السفر وتجميد الأصول.
وتتضمن العقوبات أيضا الحظر النفطي، وقيود على بعض الاستثمارات، وتجميد أصول البنك المركزي السوري في الاتحاد الأوروبي، وتقييد استيراد معدات أو تقنيات مستخدمة في الاتصالات.
سيريانيوز
فيدان: سوريا تشهد استقرارا نسبيا.. ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر سوريا وتركيا
بدء أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب في دمشق
الأمم المتحدة: محاكمة عاطف نجيب واخرين تشكل لحظة حاسمة في مسار المساءلة
حالة وفاة و39 اصابة بـ 13 حادث سير بسوريا
قرار بمنع استيراد بعض المنتجات الزراعية
تعليقاَ على اعتقال أمجد يوسف... بريطانيا: المساءلة جزء أساسي من عملية العدالة الانتقالية بسوريا
الهجرة والجوازات تنفي فرض كفيل على الوافدين من دول المغرب
الجيش الاسرائيلي يواصل توغله بريف درعا الغربي
الشرع: يتم الان بحث اتفاق جديد مع إسرائيل يضمن انسحابها لحدود 1974


