الأخبار المحلية

المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ 29 كانون الثاني: اللغة العربية تُعد الرسمية الوحيدة في سوريا

09.05.2026 | 10:19

ذكر المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات "قسد" أحمد الهلالي، أنّ اللغة العربية تُعد اللغة الرسمية الوحيدة في سوريا. 

وعلّق "الهلالي" حول اللافتة على مبنى القصر العدلي في الحسكة التي لا تتضمن اللغة الكردية، قائلاً، "من المهم التوضيح أن القصر العدلي يمثل مؤسسة رسمية تُجسد العدالة والالتزام بالقوانين النافذة في الدولة السورية". 

وأضاف، أن اللغة العربية وفق الدستور والتشريعات النافذة يُلزم القانون باستخدامها في المؤسسات الرسمية والتعليم والتوثيق القانوني والمعاملات الرسمية، مشيراً إلى أن حماية اللغة العربية واعتمادها حصراً في المخاطبات والمعاملات الرسمية يُعد جزءاً من سيادة الدولة والنظام العام. 

وتابع المتحدث، أن هذه القوانين النافذة لا يمكن تجاوزها في المرحلة الحالية وفق الإعلان الدستوري، إلا من خلال تعديلات دستورية وقانونية مستقبلية تُقر ضمن المؤسسات التشريعية المختصة، وفي مقدمتها مجلس الشعب السوري المنتظر انعقاده قريباً. 

وكانت قد خرجت وقفة احتجاجية مساء الخميس أمام القصر العدلي في الحسكة، اعتراضاً على الكتابة باللغة العربية والانكليزية وعدم وجود الكتابة باللغة الكردية على لافتة القصر، إضافةً إلى قيام المحتجين بتكسير اللوحة.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.