الأخبار المحلية

تركيا: سمحنا بدخول 10 آلاف سوري من أصل 50 ألف محتشدين على الحدود

09.02.2016 | 17:10

قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده سمحت حتى الآن بدخول عشرة آلاف سوري، فارين من المعارك في ريف حلب، من أصل 50 ألف، محتشدين على حدودها.

وأوضح الوزير خلال مؤتمر صحفي، أن تركيا تسمح بدخول اللاجئين السوريين "بطريقة محكومة"، مضيفاً أن عدد اللاجئين قد يصل إلى مليون شخص إضافي إذا استمرت الحملة العسكرية الروسية والقوات النظامية على المعارضة.

وتشهد حلب بريفيها الشمالي والشرقي تصعيدا للعمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش النظامي مدعوما بالطيران الروسي, حيث ضرب طوقا حول ريف حلب الشمالي, بعد السيطرة على بلدات عدة ومناطق فيها، إضافة إلى فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء, واسفرت هذه العمليات عن نزوح آلاف الأشخاص باتجاه الحدود التركية, حيث تجمعوا قرب الحدود التركية المغلقة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال, يوم السبت، إن بلاده "تواجه تهديدا" جراء تقدم القوا النظامية في شمال حلب، مشيرا إلى أنهم على استعداد لفتح الحدود للاجئين السوريين "اذا كان ذلك ضروريا"، في وقت تستمر الضغوط الدولية على تركيا للسماح بدخول السوريين الفارين من المعارك.

وتشير تقارير رسمية تركية إلى أن البلاد تستضيف نحو 2.5 مليون لاجئ من سوريا.

سيريانيوز

 

RELATED NEWS
    -

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

الخارجية: مساع حكومية لاجلاء 60 مسافراً سورياً عالقاً في مطار بالأردن

اعلنت وزارة الخارجية والمغتربين عن مساع حكومية لاجلاء 60 سورياَ مسافراَ عالقا في مطار الملكة علياء الدولي بالاردن، نتيجة الاغلاقات الجوي وتعليق الرحلات بسبب التصعيد بين اسرائيل وامريكا من جهة وايران من جهة اخرى.

تمديد اغلاق الاجواء السورية والمطارات لمدة 24 ساعة بدءاَ من الاحد

اعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عن تمديد اغلاق الاجواء السورية والمطارات، لمدة 24 ساعة، اعتباراَ من يوم الاحد، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.