عقب تجدد القصف والمعارك.. تظاهرة لأهالي مدينة الهامة تطالب بالسلم

شهدت مدينة الهامة في الغوطة الغربية بريف دمشق تجددا للقصف , مع عودة الاشتباكات بين الجيش النظامي والفصائل المقاتلة. بالتزامن مع خروج الآلاف من اهالي المدينة بتظاهرة تدعو للسلم.

شهدت مدينة الهامة في الغوطة الغربية بريف دمشق, يوم الثلاثاء, تجددا للقصف لليوم الثامن على التوالي, مع عودة الاشتباكات بين الجيش النظامي والفصائل المقاتلة,بالتزامن مع خروج الآلاف من اهالي المدينة بتظاهرة تدعو للسلم.

وقالت مصادر معارضة, في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, إن النظامي استهدف مدينة الهامة بالغوطة الغربية بصواريخ فيل وقذائف مدفعية مجددا بذلك القصف على المدينة لليوم الثامن على التوالي.

من جانبها, اشارت مصادر مؤيدة الى عودة الاشتباكات بين الجيش النظامي والفصائل المقاتلة في منطقة العيون بالهامة.

وتزامنت الاحداث مع خروج آلاف الرجال والنساء من أهالي الهامة بتظاهرة تدعو للسلم وترفض كل أشكال الحرب, بحسب مصادرمؤيدة

وتحدث ناشطون, بحسب صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأهالي حملوا لافتات كتب عليها " نعم لخروج كل شخص في خروجه أمان المنطقة - نعم للسلم لا للحرب - الهامة أرض السلام"

ونقلت صفحات مؤيدة عن  رئيس بلدية الهامة نصوح كريكر قوله إن "بلدة الهامة شهدت اعتصام نحو 3- 4 آلاف شخص في ساحة البلدة ينادي برفض خيار الحرب والأعمال المسلحة".

وأشار كنيكر إلى أن "ملامح بنود اتفاق التسوية تتضمن تسليم الأسلحة وخروج المسلحين من البلدة تمهيدا لعودة الحياة الطبيعية فيها", مضيفا أنه "تم بالفعل تسجيل 450 اسما على قوائم المسلحين الذين سيتم إخراجهم من البلدة أو تسوية أوضاعهم".

وتواردت, يوم السبت, انباء تفيد بالتوصل لاتفاق يقضي بإخراج 400 مسلح مع عوائلهم من قدسيا والهامة بريف دمشق الغربي إلى إدلب.

وتداول ناشطون على بعض المواقع الالكترونية, في وقت سابق, وثيقة طرحها الجيش من اجل المصالحة في قدسيا والهامة بريف دمشق، مقابل عودة الحياة الطبيعة إلى البلدتين.

وتنص بنود اتفاق التسوية على تأمين خروج المسلحين الذين لا يريدون تسوية أوضعاهم بشرط أن يحمل كل عنصر معه سلاحه الفردي فقط.

وذكرت وثيقة المصالحة التي تم تناقلها أنه سيتم تسوية اوضاع المنشقين والفارين من خدمة العلم، على أن يأخذ كل شخص مدة ستة أشهر لتسوية وضعه والالتحاق بقوات الجيش السوري.

وتنص الوثيقة المقدمة أيضاً على دخول الجيش أو أجهزة المخابرات التابعة للجيش النظامي حال أي خرق أمني، على أن يكون دخولها برفقة لجنة المصالحة التي تحدد طبيعة الدخول وأسبابه.

وتعهدت الحكومة السورية, بحسب الوثيقة التي تم نشرها, أنها ستقوم بفتح الطرقات من وإلى البلدتين وأن تدخل المواد الغذائية والخضار إلى المنطقة، ورفع الحصار بشكل كامل عنهما حال البدء بتنفيذ الاتفاق.

وتحاول القوات النظامية منذ فترة اقتحام قدسيا والهامة, حيث اندلعت اشتباكات بينها وبين فصائل المعارضة من عدة محاور خلفت قتلى وجرحى من كلا الطرفين, بالتزامن مع عمليات قصف.

وكانت فعاليات مدنية وشعبية من أهالي بلدات الهامة وقدسيا و جمرايا بريف دمشق حذرت, يوم الأحد, من عمليات "التهجير القسري" الذي قد يمارسها النظام بحق اهالي المناطق, محملة "الائتلاف الوطني" كامل المسؤولية لتقصيره في أداء واجبه.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close