الأخبار المحلية

روسيا: رصدنا 8 "خروقات" لاتفاق "الهدنة" بسوريا.. واكثر من 40 "مجموعة مسلحة" انضمت اليها

رئيس المركز الروسي للمصالحة بين أطراف النزاع في سوريا

10.03.2016 | 20:09

أعلنت وزارة الدفاع الروسية, يوم الخميس, انه تم رصد 8 خروقات لاتفاق "الهدنة" بسوريا, خلال الـ24 ساعة الأخيرة، 5 منها في ريف حلب و3 في أرياف درعا ودمشق وإدلب, مشيرا الى الى ان العدد الإجمالي "للمجموعات المسلحة" التي أعلنت تمسكها بالهدنة وصل الى 42 مجموعة.


ونقلت وكالات انباء روسية عن رئيس المركز الروسي للمصالحة بين أطراف النزاع في سوريا، الفريق سيرغي كورالينكو، أن "الوضع الأكثر توترا هو في ريف حلب، حيث قصف المسلحون من مجموعات "لواء السلطان مراد" و"فرقة 16" و"أحرار الشام" أربع مرات حي الشيخ مقصود في حلب من مدافع هاون، بالإضافة إلى قصف منطقتين أخريين بمنظومات مدفعية يدوية الصنع".

وتحدثت معلومات متطابقة من مصادر عدة, في وقت سابق اليوم, عن اندلاع اشتباكات بين فصائل معارضة  ووحدات الحماية الكردية YPG على أطراف حي الشيخ مقصود, بالتزامن مع قصف مدفعي متبادل, ماادى لسقوط قتلى بينهم مقاتلين من الوحدات الكردية

وسجلت روسيا منذ بدء الهدنة بسوريا عدة حالات قالت إنها "خروقات للهدنة", في وقت تواجه اتهامات من قبل أطياف من المعارضة السورية وعدد من الدول بمواصلة الهجمات في سوريا وانتهاك الهدنة, الأمر الذي تنفيه موسكو, مشيرة إلى أنها  لم تتلق أي شكاوى من المعارضة وأنها ستواصل غاراتها ضد تنظيمي "داعش" و "النصرة", حتى مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ.


واشار كورالينكو الى "تعرض قرية الفوعة المحاصرة من قبل "جبهة النصرة" في ريف إدلب لقصف مدفعي كثيف, ما جعل الوضع الإنساني في هذه القرية "كارثيا", بسبب "حرمان أهاليها من الغذاء والأدوية".


وكانت "جبهة النصرة" استثنيت من الاتفاق الروسي-الأمريكي الذي يقضي بوقف العمليات القتالة في سوريا.


واضاف رئيس المركز ان "الطيران الروسي لم يوجه على مدار الـ24 ساعة الأخيرة ضربات إلى مواقع لمجموعات مسلحة أعلنت انضمامها إلى وقف القتال في سوريا"، مشيرا إلى أن "المركز الروسي يواصل مراقبته لتنفيذ شروط الهدنة في أرياف حماة وحمص واللاذقية ودمشق وحلب ودرعا".


وجرت الجمعة  الماضي مكالمة هاتفية بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي، تناولت مسائل الأزمة السورية، وتم التاكيد على ان اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا "بدأ يحقق نتائج إيجابية، تمهد لطريق التسوية السياسية".


من ناحية اخرى, بين رئيس المركز انه "تم التوصل، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، إلى اتفاقات مع قادة سبع مجموعات مسلحة حول إنهاء القتال, ليصل العدد الإجمالي للمجموعات المسلحة التي أعلنت تمسكها بوقف الأعمال القتالية في سوريا الى 42 مجموعة".


وكان مركز التنسيق الروسي في قاعدة حميميم قال, يوم السبت, ان موسكو ستساعد في "ضمان أمن" قادة المعارضة السورية الذين وقعوا اتفاقات "هدنة" وحمايتهم من تنظيم "داعش" وغيرها من "التنظيمات الارهابية", لافتا الى ارتفاع عدد اتفاقيات وقف "إطلاق النار" في سوريا إلى 42.


ودخل اتفاق وقف العمليات القتالية في سوريا, برعاية روسية أمريكية, حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي، عقب ساعات من تبني مجلس الأمن الدولي، بالإجماع القرار رقم 2268 الداعم لوقف إطلاق النار في سورية , فيما يتبادل النظام والمعارضة اتهامات بانتهاك الهدنة، التي لا تشمل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) و"جبهة النصرة".


سيريانيوز