قوات "سوريا الديمقراطية" تصل مشارف منبج وتهدد بدخولها خلال 24 ساعة

وصلت "قوات سوريا الديمقراطية"، إلى مشارف مدينة منبج، بحوالي 5 كم، حيث تدور اشتباكات بينها وبين عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) المتحصنين في صوامع الحبوب على طريق حلب جنوب المدينة.

وصلت "قوات سوريا الديمقراطية"، إلى مشارف مدينة منبج، بحوالي 5 كم، حيث تدور اشتباكات بينها وبين عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) المتحصنين في صوامع الحبوب على طريق حلب جنوب المدينة.

وقالت مصادر معارضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن المدفعية والأسلحة الثقيلة لقوات "سوريا الديمقراطية" تستهدف مطاحن منبج تمهيداً للبدء بعملية التقدم نحوها .

وأوضحت المصادر إن القوات بدأت ليل السبت- الأحد بالانتشار في محيط المدينة من الجنوب والشرق، وذلك بعد هجوم من محور جديد، يتجه غرباً بشكل مباشر من الضفة الغربية لنهر الفرات، مقابل قرية زركوتك بريف عين العرب (كوباني) الغربي، وذلك باتجاه آخر الطرق السالكة بين جرابلس ومنبج، بعد أن قصف التحالف جسر قرية عون الدادات، وقطع طريق الإمداد الرئيسي بين المدينتين.

وأفادت المصادر إن  مقاتلو "مجلس منبج العسكري" ضمن "قوات سوريا الديمقراطية"، سيطروا على سلسلة قرى في هذا المحور، هي العمارنة التحتاني، قراطة، جات، توخار، توخار سلامة، وباتوا على مشارف طريق أم الروثة، والذي يعتبر الطريق الأخير بين منبج وجرابلس، حيث تحاول هذه القوات السيطرة على الطريق بدلاً من قصف جسر التوخار، وقطع آخر خط يصل جرابلس بمنبج، لافتة الى السيطرة على قرية ام السرج وقطع طريق منبج- الرقة.

وتابعت المصادر إن دخول مدينة منبج سيكون خلال 24 ساعة، والقوات تحذر "داعش" من الأحتماء بالمدنيين وجعلهم دروع بشرية .

من جهتها، ألقت طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، الداعم لقوات "سوريا الديمقراطية" في معركته ضد "داعش"، مناشير جديدة على مقاتلي التنظيم كتب عليها "جهاز اللاسلكي لايكذب ولا يخون.. قيادتكم هي التي تكذب وتخون"، بحسب المصادر.

ولفتت المصادر إلى وجود اشتباكات في محور قرية الحية، بينما تم الدخول يوم السبت الى قرية ام العظام بعد انسحاب عناصر التنظيم منها.

ووفقا لمعلومات متطابقة، فقد تمكنت "قوات سوريا الديمقراطية" من عبور نهر الفرات، وسيطرت على قرى الحالولة، سكاوية، جديدة، فرس، أبو قلقل، و حسن آغا، الطوال، كبير (كابرحه).

ونجحت قوات "سوريا الديمقراطية" منذ إطلاقها معركة منبج في 31 أيار، من السيطرة على 36 قرية ومزرعة، وذلك عبر هجوم بري بتمهيد من طائرات التحالف، بهدف السيطرة على سد تشرين الاستراتيجي الواقع بين مدينة عين العرب (كوباني) ومدينة جرابلس، منطلقاً من  أربع جهات، وسط توقعات بوصول المعارك لداخل مدينة منبج في ريف حلب خلال اسبوع.

وتعتبر حملة تحرير مدينة منبج استمراراً لحملة تحرير شمال الرقة من تنظيم "داعش"، التي أعلنت عنها "قوات سوريا الديمقراطية" في 24 أيار الماضي، عبر المحور الرابع تجاه مدينة الطبقة وريف منبج.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وافق على إرسال نحو 300 فرد من القوات الخاصة الأمريكية للعمل على الأرض من مواقع سرية داخل سوريا للمساعدة في التنسيق مع المقاتلين المحليين في قتال تنظيم "داعش" هناك.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close