الأخبار المحلية

مرسوم بقبول الفائزين في الأولمبياد العلمي السوري بالجامعات السورية مباشرة

الأولمبياد العلمي السوري

18.01.2016 | 11:47

أصدر الرئيس بشار الأسد، يوم الاثنين، مرسوماً بقبول طلاب الأولمبياد العلمي السوري من حملة الشهادة الثانوية، الحائزين على جوائز عالمية، والفائزين الأوائل في الأولمبياد الوطني السوري، في الجامعات السورية، دون التقيد بأحكام القبول الجامعي.

ويسمح  المرسوم رقم 4 للعام 2016  بقبول طلاب الأولمبياد العلمي السوري من حملة الشهادة الثانوية، الحائزين على جوائز عالمية معتمدة في الأولمبيادات الدولية أو الآسيوية، والفائزين الأوائل في الأولمبياد الوطني السوري، في أي من اختصاصاته العلمية المعتمدة، في الجامعات السورية من دون التقيد بأحكام القبول المحددة في اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات.

ويتم القبول في الجامعات السورية، بموجب مفاضلة يتقدم الطلاب بموجبها للكليات الراغبين بدخولها، بما يتناسب مع مجموع علاماتهم في الشهادة الثانوية، حيث يختلف المجموع المطلوب لكل كلية وفرع، كما يختلف بين الشهادتين الثانوية العلمية والأدبية، ومن ثم تصدر النتائج الاسمية بالطلاب المقبولين في كل كلية وفرع.

ويمنح المرسوم أيضا الطلاب المقبولين، فرصة الإيفاد وفقاً لأحكام البعثات العلمية، للحصول على الإجازة والماجستير والدكتوراه، فضلاً عن تعيينهم في إحدى الجهات البحثية أو الجامعية.

والأولمبياد العلمي السوري هو مسابقة في العلوم الأساسية (الرياضيات _ الفيزياء _ الكيمياء, المعلوماتيـة)، لطلاب المرحلة ما قبل الجامعية، وتهدف إلى "خلق جيل مبدع من الشباب، قادر على الفعل والتفاعل مع عصر العلوم والمعرفة".

وبدأ الاولمبياد العلمي السوري في عام  2006 من خلال إجراء تصفيات على مستوى القطر، بدءً من المدارس ثم المناطق ثم المحافظة، وبناءً على هذه التصفيات يتم تشكيل فرق مؤلفة من /15/ متسابق ومتسابقة لكل محافظة، للمشاركة في التصفيات النهائية، فيبلغ عدد أعضاء فرق المحافظة في التصفيات النهائية 215 متسابق ومتسابقة، ليتم تصفيتهم واختيار العشرة لأوائل في كل اختصاص.

يشار إلى أن عدد المشاركين في الأولمبياد العلمي السوري في 2015 تجاوز للمرة الأولى 45 ألف مشترك من مختلف المحافظات.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا: الانتهاكات في الساحل والسويداء قد ترقى الى جرائم حرب

أصدرت لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا الجمعة تقريرها السنوي الذي تضمن الانتهاكات في المجازر في الساحل والسويداء وعمليات القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب وسوء المعاملة والوفيات أثناء الاحتجاز والاختفاء القسري والاختطاف وانتهاكات حقوق السكن والأراضي والممتلكات.