بعد "مفخخة" بحندرات.. "النصرة" تتقدم بالقرب من الطريق "الوحيد" بين حلب وريفها الشمالي

أعلنت جماعة "جبهة النصرة" التابعة لتنظيم القاعدة, يوم الجمعة, عن تمكنها من السيطرة على عدة نقاط بمحيط حندرات وباشكوي ودوير الزيتون, بالقرب من الطريق الوحيد الذي يربط مدينة حلب بريفها الشمالي, وذلك بعد تفجيرها مفخخة بمحيط قرية حندرات.

أعلنت جماعة "جبهة النصرة" التابعة لتنظيم القاعدة, يوم الجمعة, عن تمكنها من السيطرة على عدة نقاط بمحيط حندرات وباشكوي ودوير الزيتون, بالقرب من الطريق الوحيد الذي يربط مدينة حلب بريفها الشمالي, وذلك بعد تفجيرها مفخخة بمحيط قرية حندرات.

وقالت "جبهة النصرة" على حسابها بموقع التدوين المصغر "تويتر" أنها "فجرت مفخخة بتجمع للجيش النظامي بمحيط قرية حندرات بريف حلب الشمالي, سبقها قصف بالأسلحة الثقية والدبابات للقرية", مشيرةً إلى "تمكنها من السيطرة على منطقتي المثلث والعمارات بحندرات, بعد اشتباكات مع الجيش النظامي".

وأشارت "جبهة النصرة" إلى تمكنها من السيطرة على كتلة بناء الأفغان ومنطقة السرو بقرية باشكوي بعد دخول "انغماسيين" (انتحاريون يبدؤون عمليات الاقتحام بالمواجهات) إلى القرية على خلفية تمهيد بالأسلحة الثقيلة والقصف بالدبابات.

ولفتت النصرة إلى تمكنها من السيطرة على منطقة مزارع دوير الزيتون و"نقطة الكمين" بالقرية بعد قصف بالأسلحة الثقيلة والدبابت أيضاً.

ونشرت "جبهة النصرة" صور لمقاتليها قبيل الاقتحام وعمليات القصف بالدبابات وصورة لانفجار المفخخة في قرية حندرات.

وتأتي أهمية الاشتباكات في مناطق حندرات وباشكوي ودوير الزيتون لقربها من طريق حلب الدولي الذي يربط المدينة مع ريفها الشمالي ومن ثم تركيا, ما يكفل استمرارية تأمين المؤن والسلاح للمقاتلين المعارضين بأحياء مدينة حلب, في قت تسعى السلطات لإتمام خطة تطويق حلب بهدف إخضاع مقاتلي المعارضة لحصار يفضي إلى إجبارهم على الخروج من حلب كما حصل في مدينة حمص, وذلك عن طريق السيطرة على حندرات بالإضافة لمنطقة الملاح اللتان تعدان آخر طريق لمقاتلي المعارضة في أحياء حلب يربطهم مع الريف.

كما تأتي أهمية باشكوي التي تقع شمال حندرات لقربها من مدينتي نبل والزهراء اللتان تحاصرهما فصائل المعارضة منذ أكثر من عامين.

ومن جهة أخرى, أفادت مصادر معارضة إلى تعرض مدينة الباب لقصف جوي دون أنباء عن خسائر بشرية.

ويشار إلى أن هذا الهجوم أعاد معارك في ريف حلب الشمالي إلى واجهة الخارطة الميدانية, بعد الهجوم الذي شنه الجيش النظامي, شهر شباط الماضي, حيث تقدم حينها بريف حلب الشمالي باتجاه بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين من قبل مقاتلي المعارضة, ما أدى لقطع طريق حلب تركيا الدولي المار بالريف الشمالي جراء الاشتباكات, حينها, لأكثر من يوم, قبل أن يستعيد مقاتلون معارضون مناطق خسروها بهجوم معاكس.

بعد "مفخخة" بحندرات.. "النصرة" تتقدم بالقرب من الطريق "الوحيد" بين حلب وريفها الشمالي

خريطة توضيحية لمنطقة ريف حلب الشمالي وموقع حندرات وباشكوي بالإضافة لنبل والزهراء

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close